رقم العدد: 14910
الجمعة 03 سبتمبر-أيلول 2010


الصفحة الأولى
متابعات أخبارية
رمضانيات
إستطلاعات وتحقيقات
الأخيرة الأولى
رياضة
ليلة القدر
صحة
منوعات
مائدة رمضان
الأخيرة الثانية

أحدث المقالات

كي لا ننسى أطفال غزة الجياع
د.عبدالعزيز المقالح
[ الـمـزيـد ]
كتابات الجمهورية

آمال المبدعين
نور باعباد

حول تحسين العقل
د.خالص جلبي

يا الله بضيف نُسعد بسعده !؟
نجلاء ناجي البعداني

ادركوا أنفسكم من النار
د.علي مطهر العثربي

اشتعالات باكستان الحامية
د.عمر عبد العزيز

مسجد سبع نجوم..!!
بشرى عبدالرحمن الغيلي
[ الـمـزيـد ]
أضـواء الجمهوريـة

استغاثة محارب
زيد الغابري
[ الـمـزيـد ]
دليل المواقع!!
 ميتشل: أول جلسة للمفاوضات المباشرة كانت بناءة

 13 فصيلا فلسطينيا توحد صفوفها لتصعيد هجماتها ضد إسرائيل

 اليابان تفرض عقوبات جديدة على إيران

 طالبان باكستان تتبنى تفجيرات لاهور

 الجيش المكسيكي يقتل 27 مسلحا من عصابة مخدرات


القائمة البريدية

بطعم الحب

رائحة المقري تتضوع في «تنمية الثقافة والأدب» بعدن

كتب - عبدالباسط مقبل
الخميس 12 مارس - آذار 2009
احتفلت جمعية تنمية الثقافة والأدب بمحافظة عدن الأربعاء قبل الماضي في أمسية أدبية حضرها لفيف من الأدباء والشعراء والفنانين المهتمين، برواية الأستاذ الروائي علي المقري  «طعم أسود .. رائحة سوداء».
وفي بداية حديث الروائي المقري شهد للجمعية بالريادة والسبق بالاحتفاء بالإنتاج الأدبي والثقافي.. حيث قال: «أنا سعيد جداً بهذه الدعوة من جمعية تنمية الثقافة والأدب بمحافظة عدن، وهذا أول احتفاء محلي بالرواية، واحتفال جاء من عدن ممثلاً بالجمعية».. مؤكداً أنه لاتوجد هناك أية غرابة أن يكون أول احتفاء محلي بروايته من نصيب عدن.. مفيضاً بتمجيد هذه المدينة..
أما عن موضوع روايته فأكد المقري أنه من المواضيع التي تؤرق الكاتب أو المشتغل بالكتابة وقال: «أظن أنني في هذه الرواية أدين لموضوع يؤرق الكاتب أو المشتغل بالكتابة، ربما إذا لم يكن هناك أخدام، ربما لن أكون روائياً في الحقيقة».. وأضاف: «أنا أدين في البداية لهذا الموضوع الذي كان يؤرقني ويثير فيّ الرغبة في الكتابة، رأيت هناك تمييزاً عنصرياً في الوسط الثقافي والوسط الأدبي لعدم تناول هذا الموضوع من جهة أدبية أو أو من جهة فنية».  منوهاً إلى أنه إذا لم يكن للأخدام الريادة في الفن والأدب.. فهم رواد في الموسيقى والرقص والغناء وقال: «كثير من المراحل التقليدية كانت تحرم الفن ولم يكن متاحاً لطرق كل جوانبه سواء في الموسيقى أو الرقص أو الغناء إلا لهذه الطبقات التي كانت تجول في المدن والقرى والشوارع وتغني وتبهجنا في أفراحها».
وتطرق المقري إلى العديد من إشكالات الرواية، مشيراً إلى أن دخوله التاريخ في الرواية جاء بهدف التفكيك حيث قال: «لم أدخل المراحل التاريخية إلا لتفكيكها، أي عدم تأكيدها أو تأكيد مصداقيتها»، منطلقاً في ذلك من: «إنني أؤمن بعالم بلا حدود ولا أؤمن بمواطنة قابلة للجذب بسبب اللون أو بسبب العقيدة».
رئيس جمعية تنمية الثقافة والأدب المهندس محمد مبارك أكد من جانبه أن هذه الرواية جاءت لتعطي علي المقري عنواناً آخر، وصفة أخرى غير صفة الشاعر الذي نعرفه والذي أصدر أربع مجموعات شعرية.. مشيراً إلى أنه من الرواية الأولى أثبت جدارته وقال: من الرواية الأولى استطاع الروائي المقتدر علي المقري إصدار رواية بجدارة أثارت ليس اهتمام المشهد الثقافي اليمني فقط، ولكن أيضاً المشهد الثقافي العربي.. وأجزل الشكر والتقدير للروائي لاستجابته دعوة الجمعية لحضور هذه الفعالية التي تعد أول فعالية للرواية «طعم أسود.. رائحة سوداء» محلياً.. معتقداً بجزم أنه ستكون هناك حلقات كثيرة للرواية وستثار نقاشات كثيرة محلياً وعربياً حول الرواية، وقال: إن مثل هذه الفعاليات يمكن أن تكون أو تشكل فاتحة للكثير من الروائيين على مستوى عدن واليمن عموماً، لإثارة نقاشات حول المضامين الاجتماعية وحول البنى السردية في  الأعمال الروائية.. مذكراً أن الجمعية سبق لها أن استضافت عدداً من الروائيين واحتفلت بإنتاجهم، انطلاقاً من طموحاتها التي تعمل على تجاوز الممكن وتسعى إلى أن تكون منارة إبداعية وثقافية وإنسانية يهتدي إليها كل راغب للمعرفة ويجد فيها كل منتج إبداعي مايليق به من الحفاوة والتكريم.
هذا وشهدت احتفالية الجمعية برواية «المقري»  عدة مداخلات وقراءات، بدأها القاص منصور نور بمداخلة «حول البيئة التي صدرت فيها الرواية»، ثم الناقد صالح حنش «بالبؤرة السردية للرواية» وقرأ الدكتور جميل الخامري في البعد الأيديولوجي في الرواية مثيراً العديد من الأسئلة من هذا المنظور، أما الأستاذ ياسين هاشم فتناول «الجنس في المتن الروائي» ، وتعرض الدكتور حامد جعفر إلى «اندماج فئة الأخدام في المجتمعات وارتقائها وماتعرضت له من اضطهاد وعنصرية على مدى الحقب التاريخية المختلفة»، وتوجهت الدكتورة حفيظة أحمد صالح إلى «تقنية الكتابة السردية في الرواية»، وعرج الأستاذ شوقي عوض على «الأبعاد الجمالية والفنية في القضايا والأسئلة التي تثيرها الرواية» في حين تناول الأستاذ جمال حجيري «المعادلات الصعبة وحالات الموت والالتصاق ».. كما تناولها من زوايا مختلفة كل من الأستاذ رياض الشرايري، والأستاذ علي محلتي والأستاذ الطيب فضل عقلان.. وآخرين.

اضف تعليقك

اسمك :
عنوان التعليق :
المدينة :
بريدك الإلكتروني :
اضف تعليقك : عدد الأحرف المتاحة: 1500


[ طباعة  طباعة ]      [ إرسال إلى صديق  إرسال إلى صديق ] [ رجوع ]


إقرأ في نفس الصفحة
ملحق كتاب في الجمهورية
 
نصوص          pdf


ليلة القدر

قلب ثابت يتألم


جميلة .. فقر وفشل كلوي


لبنان.. زوجها تخلى عنها لإصابتها بالسرطان


المرض رفيق نورية منذ الصغر


نجود .. ضمور في عضلات القلب


الحاجة زين.. ست بنات وشلل نصفي

[ الـمـزيـد ]
كاريكاتير صحيفة الجمهورية
إختيارات القراء
اكثر خبر قراءة
توقعات بوصول الدولار إلى 180 ريالا


اكثر خبر إرسال
توقعات بوصول الدولار إلى 180 ريالا


اكثر خبر طباعة
ضبط مواد دعائية لفتنة التمرد الحوثية بمحافظة عمران

أرشيف الأخبار
سبتمبر 2010
  1 2 34
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930 
مجلة المثقف الصغير
تصويـت
تداعيات قافلة الحرية ستؤدي إلى :


النتائج
  
[الرئيسية - دخول البريد الإلكتروني - دليل خدمات مؤسسة الجمهورية للصحافة]
لأي إستفسار أو تعليق لهذا الموقع أرسل بريد إلىinfo@algomhoriah.net
جميع الحقوق محفوظة © 2008-2010 الجمهورية نت
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 2.086 ثانية