
يسعى المعهد العالي للعلوم الصحية فرع المحويت إلى تأهيل الكوادر البشرية عبر منظومة من البرامج التدريبية وذلك لرفد متسشفيات المحافظة والمراكز الصحية بالمخرجات المؤهلة والكفوءة ولتحسين الخدمات الفنية المتخصصة والارتقاء بها في المجالات الصحية المختلفة وتحقيق التنمية الشاملة.لكن ما زال المعهد الصحي بالمحويت يعاني شحة الإمكانيات المادية والتي من خلالها يستطيع القيام بواجباته التأهيلية والتدريبية على أكمل وجه وهذا يتطلب إعادة النظر في ميزانية المعهد الضئيلة والتي تكاد لا تذكر مقارنة بالمهام والأعمال والأنشطة التي يقوم بها والعائق في هذا هي المركزية المالية والتي تسبب إحباطاً للمعاهد الصحية في بلادنا وتقف السلطة المحلية حائرة لا تستطيع عمل شيء ما للمعهد الأمر الذي يتطلب إعادة النظر من الجهات المعنية كون هذا يؤثر سلباً على التعليم الصحي ويحد من إكساب الطلاب المهارات والقدرات العملية ويحتاج المعهد الصحي أيضاً إلى رفده بالمزيد من الأجهزة والمعدات الضرورية وتوفير كادر تدريسي وإداري مؤهل للقيام بدور فعال للإسهام في التعليم المستمر وتطوير الموارد البشرية الصحية المختلفة من خلال الدورات التدريبية والتنشيطية ولغرس وترسيخ المفاهيم الصحية الأساسية من خلال المنهج الدراسي عبر منظومة متكاملة وتنسيق مع الجهات ذات العلاقة كما يحتاج أيضاً إلى فتح أقسام جديدة تسهم في إنعاش القطاع الصحي بالمحافظة عبر خطط وبرامج تدريبية ذات مردود إيجابي.
«الجمهورية» التقت مدير عام المعهد الصحي بالمحويت الدكتور أحمد محسن القهدة وأجرت معه الحوار الآتي:
مزيداً من التفاصيل
رابط الصفحة اكروبات