رقم العدد: 14910
الجمعة 03 سبتمبر-أيلول 2010


الصفحة الأولى
متابعات أخبارية
رمضانيات
إستطلاعات وتحقيقات
الأخيرة الأولى
رياضة
ليلة القدر
صحة
منوعات
مائدة رمضان
الأخيرة الثانية

أحدث المقالات

كي لا ننسى أطفال غزة الجياع
د.عبدالعزيز المقالح
[ الـمـزيـد ]
كتابات الجمهورية

آمال المبدعين
نور باعباد

حول تحسين العقل
د.خالص جلبي

يا الله بضيف نُسعد بسعده !؟
نجلاء ناجي البعداني

ادركوا أنفسكم من النار
د.علي مطهر العثربي

اشتعالات باكستان الحامية
د.عمر عبد العزيز

مسجد سبع نجوم..!!
بشرى عبدالرحمن الغيلي
[ الـمـزيـد ]
أضـواء الجمهوريـة

استغاثة محارب
زيد الغابري
[ الـمـزيـد ]
دليل المواقع!!
 ميتشل: أول جلسة للمفاوضات المباشرة كانت بناءة

 13 فصيلا فلسطينيا توحد صفوفها لتصعيد هجماتها ضد إسرائيل

 اليابان تفرض عقوبات جديدة على إيران

 طالبان باكستان تتبنى تفجيرات لاهور

 الجيش المكسيكي يقتل 27 مسلحا من عصابة مخدرات


القائمة البريدية


عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على الفن السينمائي
الأحد 18 أكتوبر-تشرين الأول 2009 القراءات: 167
ترجمة و عرض: حميد عقبي

طباعة المقال أرسل المقال لصديق

كتاب ملاحظات على السينماتوغراف للمخرج السينمائي روبرت بريسون، ليس كتاباً عادياً رغم سهولة و بساطة الطرح، وليس نقاطاً من الذكريات و التجربة السينمائية الواسعة و الغنية هي خلاصة كل هذا، هي عبارات مضيئة و قوية يحتاج اليها كل مخرج سينمائي أو مسرحي، يحتاج اليها كل ممثل، كل ناقد او محب للفن السينمائي، ربما قراءتها وفهمها فرض واجب على كل سينمائي و فنان.
نقدم للقارئ الكريم هذا الجهد بعرض بعض هذه الملاحظات من كتاب ملاحظات على السينماتوغراف لمخرج ومفكر سينمائي له تاثيره المباشر وغير المباشر على أغلب المدارس والاتجاهات السينمائية، روبرت بريسون ليس صاحب اتجاه واقعي مباشر، هو في افلامه يترجم وجهة نظره للاشياء والمواضيع كشاعر فصيح مستخدما الصورة والصوت كون الفن السينمائي بالنسبة له ابداع وليس تكنيكاً، في هذا العرض حاولنا نقل روح الكلام وليس ترجمة حرفية، كون الترجمة الحرفية تقتل المعاني الجميلة، من خلال هذا الجهد الشاق والمرهق يمكننا ان نسهم و لو بشكل بسيط في تغطية النقص المرعب والمعيب في ترجمة أو تلخيص الكتب السينمائية، اغلب مناهج المعاهد و الكليات الفنية هي ملازم ضعيفة في المحتوى و لا تقدم أية معرفة اكاديمية هذا شيء علينا ان نعترف به، ولا مفر بل من الواجب ان ننشط في الترجمة و عرض النتاج الفكري والجمالي لرواد الفن السابع.
نقوم بنشر هذا العرض عبر عدة حلقات في هذا الفضاء الابداعي و نتمنى ان نكون قد وفقنا في هذا العمل و ان يجد من يستفيد منه و في حال حصولنا مستقبلاً على دعم من اي موسسة ثقافية او فنية يمكننا ان نراجع و نصحح اي خطأ ونحلل ونوسع في الشرح والتحليل بالاعتماد على افلام بريسون شخصياً.
ص16
لا يملك العمل المنجز الروح. عليك ايجاده في كل لقطة، ملح جديد هذا ما اذهب اليه في تخيلي.(تجديدية) ضرورية.
üüü
مخرج مسرحي او سينمائي ليس هو الذي يدير أحدهم، لكنه الذي يدير نفسه.
ليس من الممثلين.
ليس من ادارة الممثلين.
ليس من التكوين.
لكن وظيفة النموذج يؤخذ من الحياة.
يكون (نموذج) حيث مكان ظهور الممثلين.
ص17
نموذج
حركة من الخارج باتجاه الداخل.
(الممثلون:حركة من الداخل باتجاه الخارج.)
المهم ليس ما يظهرونه لي، لكن ما يخفونه،بحيث لا يكون لديهم شك بانفسهم.
üüü
(1925؟) السينما الناطقة فتحت ابوابها على المسرح الذي يحتل المكان.
üüü
المرعب هو التعود على المسرح.
üüü
نوعان من الافلام: هما يوظفان الامكانيات من المسرح(ممثلون،تكوين، الخ.) ويوظفان الكاميرا لعملية الانتاج، هما اللذان يوظفان الامكانيات السينماتوغرافية و يستخدمان الكاميرا للخلق.
ص18
السينماتوغراف هي ابداع مع الصور في حالة حركة و الاصوات.
üüü
الفيلم لا يستطيع ان يكون عرضاً، لان العرض المسرحي يوجب التقديم باللحم و العظم.
في هذه الاثناء الفيلم يستطيع فعل ما يوجد في المسرح المصور او السينما، يكون الانتاج الصوري للعرض، لذلك الانتاج الفوتغرافي المعروض، هو قابل للمقارنة الى الانتاج الفواتغرافي في اللوحة التشكيلية او النحت.
ص19
الممثل داخل السينماتوغراف هو أشبه بالداخل بلداً غريباً. لا يتكلم لغة هذا البلد.
üüü
المسرح المصور أو السينما تريد المخرج الذي يعمل لعب الكوميديا الى الممثليون وتصوير هؤلاء يلعبون الكوميديا، بعدها يربط الصور.
المسرح الذي لا أصل له ابن زنا حيث يفتقد ما يوجب ان يعمله.
المسرح: تقديم الامكانيات للممثلين احياء، فعل مباشر للجمهور على الممثلين.
ص20
الطبيعي: ان الفن الدرامي يمسح واجهة الطبيعي المالوف و المحفوظ بواسطة التجارب.
لا شيء ليس خطأ كبيراً في الفيلم الذي نجد فيه نبرة الطبيعة من المسرح تصور الحياة و تضرب على الاحساس المدروس.
ايجاد طبيعة اكثر حيث تكون فعلاً، من عبارة تكون قيلت مثل هذا يصبح شيئاً سخيفاً لا يوجد معنى له داخل السينماتوغراف.
ص21
لا حفل مسرحي و سينمائي دون غاية لهما الاثنان.
üüü
فيلم سينمائي حيث التعبير هو يوجد و ياتي بواسطة العلاقات بين الصورة و الصوت و ليس بالحركات و الانتباه لصوت( الممثلون محترفون او ليسوا محترفين) الذي لا يحلل لا يشرح، قوة الممثل تكمن في ايجاد و تكوين وجوده.
ص22
يجب ان تكون الصورة بعمل التحول و التعرف على الصورة الاخرى مثلها مثل اللون عندما يتحول و يتعرف على اللون الاخر. لون ازرق ليس ازرق تماماً عندما يكون مجاوراً للون اخضر، للون اصفر، للون احمر. لا يوجد فن دون تحول.
üüü
فيلم سينمائي حيث الصور مثل الكلمات بالقاموس، ليس لهذه الصور حكم او قيمة من موضعهم و علاقاتهم.
ص23
اذا الصورة منظورة بحيث تعبر عن شيء محدد. اذاً هي تاتي بمعنى هي لا تتحول و لا تتعرف على صورة اخرى. الصور الاخرى لن يكون لها قدرة عليها و هي لن تكون لها حكم عليهم. ليس الحدث، ليس رد الفعل. هي بشكل قطعي غير صالحة للاستخدام في النظام السينماتوغرافي.( النظام او الاسلوب يرتب كل شيء هو طعم و مذاق لشيء اخر).
üüü
تجربتي مع الصور لا تحمل معنى محدداً ( ليس التي لها معنى واحد محدد.
üüü
اعتني بالصور ( مثل المكوى الذي يكوي) بدون التعدي و التهجم او أو الاحراق.
ص24
اختياران لنموذج
صوته يرسم فمه، عيونه و صورته من الجوانب تعمل لي صورته العامة و الخارجية و الداخلية هذا افضل من أن يكون أمامي.
الممتاز و الافضل فك الرموز والحصول عليها بواسطة الاذن وحدها.
üüü
عرض فيلم، الفيلم هو ربط بين الشخصيات الواحدة بعد الاخرى و الاشياء بواسطة النظرات.
ص25
(شخصيتان كل واحدة تنظر للاخرى لا يريان عيونهم و لكن نظراتهم( السبب من أجل ان لا نغلط في لون العيون.
üüü
موتان وثلاثة ميلادات
فيلمي يولد بالمرة الاولى في راسي، يموت على الورق؛ هو يصبح ثروة و كنزاً بواسطة الشخصيات و الاشياء الواقعية التي اوظفها. التي تقتله على الشريط و لكن الذي يحوله الاسلوب و عرضه على الشاشة، ينشط مثل الزهور في الماء
خلاصة
روبرت بريسون استخدم الممثلين غير المحترفين في كثير من اعماله، ممثل جيد هو من يعطي شيئاً من روحه للفيلم، هو من يجعلنا نحس بوجوده و ليس شخصاً يتقن اداء الحركات و يقلد شيئاً ما.
في افلام بريسون للصورة و الصوت اهمية كبيرة ولكل واحد مهمته و دوره الخاص، المخرج يعطي اهمية كبيرة لما هو خارج الكادر، الحقل السينمائي غير محدود او محصور يمكننا ان نلمس قوة هذا الاسلوب في فيلمه " مذكرات قس في الريف" في هذا الفيلم تلعب المؤثرات الصوتية دوراً صورياً، هي ليست تكميلية او مساندة هي حاضرة بقوة و حركة لذلك يؤكد بريسون ان السينماتوغراف صوت و صورة في حالة حركة و يستخدم المخرج بكثرة حركة ترفلينج كونها سلسة و تجعلنا نحس بالشخصية او الاشياء، ليس فقط احساساً بوجودها ولكن تعمقاً بروحها و اظهاراً للألم والاضطراب الداخلي للشخصية، الفن السينمائي اداة للتعبير عن الروح و ليس مجرد اظهار للشكل او الهيئة.
نتمنى ان نوفق لتقديم افكار و ملاحظات هذا الفنان العبقري وسيستغرق ذلك عدة حلقات وان كان لاي شخص اي استفسار يمكنكم مراسلتنا على البريد الاليكتروني الخاص بنا.

  

اضف تعليقك
اسمك :
عنوان التعليق :
الدولة :
بريدك الإلكتروني :
اضف تعليقك :

[ عودة إلى صحيفة الثقافية | القائمة الرئيسية في المقالات | أرسل المقال لصديق ]
ملحق كتاب في الجمهورية
 
نصوص          pdf


ليلة القدر

قلب ثابت يتألم


جميلة .. فقر وفشل كلوي


لبنان.. زوجها تخلى عنها لإصابتها بالسرطان


المرض رفيق نورية منذ الصغر


نجود .. ضمور في عضلات القلب


الحاجة زين.. ست بنات وشلل نصفي

[ الـمـزيـد ]
كاريكاتير صحيفة الجمهورية
إختيارات القراء
اكثر خبر قراءة
توقعات بوصول الدولار إلى 180 ريالا


اكثر خبر إرسال
منظمات مجتمع مدني عالمية ويمنية تستنكر الجرائم الإرهابية التي نفذتها عناصر ارهابية في محافظة أبين.


اكثر خبر طباعة
ضبط مواد دعائية لفتنة التمرد الحوثية بمحافظة عمران

أرشيف الأخبار
سبتمبر 2010
  1 2 34
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930 
مجلة المثقف الصغير
تصويـت
تداعيات قافلة الحرية ستؤدي إلى :


النتائج
  
[الرئيسية - دخول البريد الإلكتروني - دليل خدمات مؤسسة الجمهورية للصحافة]
لأي إستفسار أو تعليق لهذا الموقع أرسل بريد إلىinfo@algomhoriah.net
جميع الحقوق محفوظة © 2008-2010 الجمهورية نت
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 1.512 ثانية