لم أدرب التلال هروبا من العيسي
السبت 10 مايو 2008 القراءات: 92
حاوره: فرحان المنتصر
من خلال قيادته فريق نادي التلال الرياضي إلى صدارة مجموعته في دوري الحرافيش يؤكد الكابتن أمين السنيني انه من طينة المدربين الكبار ليس على مستوى اليمن فقط بل وحتى على المستوى الخارجي، أليس هو من صعد باليمن إلى العالمية متخطياً حواجز آسيا لأول مرة في تاريخ الكرة اليمنية.
إنه أمين السنيني.. قصة نجاح مع كرة القدم منذ أن كان لاعباً لامعا ًيشار له بالبنان استحق أن يلقبه اليمنيون بالأمين فقد كان الحارس المين لمرمى المنتخب الوطني الذي قاده لاعباً في كثير من المناسبات كما كان له بعد ذلك شرف قيادته من منصب المدرب الذي عزف على كل الأوتار( الأول والاولمبي والشباب والناشئين )..
ü في فنلندا شعرت بالمسؤولية والخوف معاً
ü التلال سبب قبولي التدريب في عدن وليس المال
هو أمين السنيني الذي بدأ مشواره مع مهنة الحذق التدريبي ببطولات في نادي الوحدة الصنعاني ثم تألق لافت في الأهلي وانتصارات يحققها اليوم وتتوالى مع التلال العميد اليمني والعربي في دوري الثانية.
أمين السنيني..ضيفنا معروف ولا يحتاج إلى أكثر من ذكر اسمه حتى يعرف الجمهور من هو هذا الضيف الكبير وعلى أي قاعدة من الانجازات يعتمد في تقديم نفسه.. نستضيفه اليوم في(ملاعب الجمهورية) من خلال لقاء خاص هو أول لقاء صحفي مطول يجريه منذ أن تسلم مقاليد الحكم الفني في ثاني اعرق الأندية العربية وأول الأندية اليمنية ـ التلال ـ وقد خرجنا من اللقاء بحصيلة كبيرة من المعلومات والإجابات نوردها لكم على النحو التالي:
ü كابتن أمين كلاعب .. كنت من اللاعبين المعمرين في الملاعب فما هو السر في ذلك الاستمرار والتألق معاً؟
ليس أمين السنيني وحده ولكن أي لاعب يحافظ على حالته البدنية ويعيش حياة التزام وانضباط على المستوى التدريبي وعلى مستوى حياته اليومية والمحافظة على مواعيد النوم وعلى التغذية الجيدة والابتعاد عن الأشياء التي تضر باللاعب وبحياة اللاعب بشكل أساسي، فكل اللاعبين الذين يحافظون على حياتهم بهذا الشكل سيكون تواجدهم في الملاعب طويلاً وسيحققون إنجازات كبيرة من خلال مشوارهم الطويل والحافل بالانتصارات وملاعبنا شهدت وتشهد الكثير من هذه النوعيات.
ü و هل تتعاطى القات؟
وأنا لاعب لم اخزن إطلاقاً وحتى الآن وقد صرت مدرباً احضر بشكل قهري في بعض المناسبات لمجابرة صديق أو عزيز في مناسبة هامة أما كمخزن طبعاً لا.
ü خلال هذه المسيرة الطويلة كلاعب لاشك أن هناك أناساً تدين لهم بالفضل في مساعدتك فهل تذكرهم؟
كثير من الأشخاص على كل المستويات مدربين وإداريين وإعلاميين وسيكون من الإجحاف ذكر سماء وإغفال البعض لأن الذاكرة لا تسعفني الآن لسردهم جميعاً لكن انتهز هذه الفرصة لأوجه لهم جميعا كلمة شكر وعرفان على ما بذلوه من جهد في سبيل دعم مسيرة لاعب اسمه أمين السنيني.
ü وماذا تذكر عن المرحوم مهدي الحرازي يرحمه الله؟
الكابتن مهدي الحرازي من الناس الذين كان لهم الفضل في دعم مسيرة الحارس أمين السنيني وكذلك الكابتن علي محسن المريسي يرحمهما الله وهما من الأشخاص الذين اعتز بدعمهم لي.
ü ماذا تحمل من ذكريات عن( الزهرة )؟
كثير من الذكريات .. كان هناك مجموعة ممتازة من النجوم لم يحالفها الحظ في تحقيق البطولات الا مرة واحدة فزنا فيها بكأس الجمهورية قبل الوحدة لكن كان هناك عدد لا بأس به من لاعبي الفريق في صفوف المنتخب الوطني، ولازلت احتفظ بذكريات طيبة وجميلة لعدد من الزملاء أمثال خالد الناظري وجمال الأسدي فيصل حمادي، عبد الحميد الشاوش رحمة الله عليه هؤلاء كلهم كانوا لاعبين في المنتخبات ومعهم أيضا عبد الواحد عتيق ، وحسين صالح لاعب الشعلة سابقاً الذي لعب مع الزهرة قبل الوحدة.
ü وبعد الدمج مع المجد؟
أيامنا لم يكن هناك دمج بل استغنى المجد عن عدد من اللاعبين للزهرة الذين سعدنا باللعب معهم، ولم يتم الدمج إلا لاحقاً بين الزهرة والمجد وحمير رغم أننا كنا ننتظره منذ زمن وكنا ننتظر أن يكون مثمرًا على صعيد النتائج لكن شيئاً من ذلك لم يحدث، والشيء الايجابي الذي حصل هو حصول النادي على منشآت رياضية أفضل.
ü بالنظر إلى الوضع الرياضي المتردي في نادي 22مايو أنا كمتابع أوجه كل اللوم للإدارة .. فماذا تقول أنت؟
إلى حد كبير يمكن ان يكون اللوم على الإدارة لكن أنا خلال الفترة الأخيرة ابتعدت عن النادي بحكم انشغالي بالتدريب مع المنتخبات الوطنية ولم أكن متابعا كبيراً لما يجري في النادي لكن حسب ما اعرف أنه حسب ما توفر للنادي من إمكانيات ومن لاعبين ودعم ومن منشآت فقد كان بالإمكان تحقيق نتائج أفضل.
ü السيرة الذاتية لامين السنيني بالأرقام تشير إلى انك كنت لاعباً ناجحاً بدليل لعبك للمنتخب الوطني خلال فترة زمنية طويلة ومدرب أكثر نجاحً بدليل عدد من البطولات المحلية ووصولك بمنتخب الناشئين إلى نهائيات كأس العالم للناشئين في فنلندا2003م.. والسؤال الذي يبحث عن إجابة هنا هو كيف بدأت علاقتك العملية بالتدريب؟
الشيء الذي قد يجهله البعض هو أني قد بدأت علاقتي بالتدريب وأنا لازلت لاعباً في فريق الزهرة، يمكن كان ذلك نوعاً من الهواية أو حباً للتدريب بالفطرة وكنت أجد نفسي مدرباً للفريق في فترات متعددة أكان بعد إقالة مدرب أو انتظار البديل أو غياب المدرب أو بين المدربين المهم كانت الإدارة تجد في أمين السنيني الحل وكنت أجد في ذلك متعة وقد دربت الزهرة فترة لا بأس بها قبل اعتزالي وبعدها.
ü قد يقول قائل كيف له وهو حارس مرمى أن يوجه المهاجم كيف يسجل الأهداف مثلاً .. فكيف ترد أنت؟
هي مسالة نسبية ولاعب الكرة هو لاعب يمارس الكرة وأكيد خلال علاقته بالكرة قد لعب في أكثر من مركز وعموماً التدريب علم يكتسب ويتم تعلمه، وليس بالضرورة أنت تعلمه كيف يتحرك أما كيف يلعب الكرة فإنها بنت لحظتها، وعلى العموم هكذا نريد11مدرباً للفريق، وعلى فكره هناك مهاجمون أفذاذ فشلوا في التدريب وهناك مدربون لم يكن لهم أي حضور في اللعب ومنهم على سبيل المثال كارلوس البرتو مدرب البرازيل المعروف، وهناك مدربون كانوا حراس مرمى قادوا منتخبات على مستوى عالٍ من التدريب.
ü أنت مدرب ممارس أم مؤهل؟
أنا أخذت دورات تدريبية كثيرة جدا آخرها كانت دورة تدريبية متقدمة من ألمانيا License Training (A) .
* بدأت مسيرتك بالنجاح من خلال البطولات المحققة مع نادي
الوحدة، فكيف تتذكر بدايتك في مجال التدريب المرتبط بالانجازات؟
الحقيقة أنا بدأت التدريب قبل ذلك من خلال العمل مع نادي الزهرة لمدة موسم وفي ذلك الموسم لم أوفق في تحقيق أي لقب أو بطولة مع الفريق لأنه كما ذكرت من الفرق التي تعاني من شحة الإمكانيات المادية وتلعب على مراكز الوسط .. ثم بعد ذلك عملت مع الوحدة والحمد لله حققنا بطولتي الدوري موسمين متتاليين احتفظنا من خلالها ببطولة الدوري للأبد وحصلنا على بطولة الكأس في أول مربع ذهبي ومركز الوصيف، خلال تلك الفترة دربت منتخب الشباب وكنت مساعداً لمدرب المنتخب الأول ثم عدت لتدريب فريق الزهرة مرة أخرى ومن ثم انتقلت إلى تدريب منتخب الناشئين.
ü دربت فريق وحدة صنعاء وحققت معه البطولات كمدرب تعتقد بماذا يختلف فريق الوحدة بالأمس عنه باليوم؟ هل كان الوحدة قوياً لأنه كان رئيس الاتحاد علي الأشول أم ماذا؟
والله ما اقدر احكم بشكل أساسي على الظروف التي أوصلت فريق الوحدة إلى الحالة التي هو فيها الآن،لكن الذي يمكنني أن أؤكد عليه انه في تلك الفترة كان لدينا في الفريق مجموعة ((ممتازة)) من اللاعبين الممتازين وكانت الإدارة جيدة، واليوم أرى بأن الواجب الإداري يتم بشكل جيد وهو واجب معروف أكان من قبل فلان من أناس أو زعطان من الناس وهناك فرق كثيرة مرت وتمر بظروف صعبة وعندك على سبيل المثال شعب اب بكل نجومه وجمهوره وإدارته يمر بظروف صعبة وهو مهدد بالهبوط.
ü هناك من يقول أنه قبل الوحدة لم تكن هناك إمكانيات وكانت المستويات عالية وبعدها الإمكانيات توفرت لكن المستويات بقيت ضعيفة خصوصاً من اللاعبين.. ترى ما هي الأسباب؟
هذه وجهة نظر..لكن أنا أقول أن اهتمام اللاعب اليوم بنفسه أقل منه بالأمس وهذا ابرز الأسباب.. اللاعبون يتناولون القات بشكل كبير ويسهرون وهناك عدم الالتزام بالتمارين.. كما أننا يجب أن لا ننسى ان هناك تطوراً كبيراً في الرياضة يحدث من حولنا.. ونحن تطورنا يسير بشكل لا يتوافق مع التطور الذي يسير هناك بسرعة كبيرة.
ü لنعد إلى الوحدة الفريق.. الذي حصلت معه على لقب المدرب البطل أو مدرب الفريق البطل.. ما هي الذكريات التي تحملها عن بطولتك الأولى وتجربتك التدريبية الأولى خارج كوكب الزهرة؟
أول بطولة لي بالطبع كانت مع الوحدة وأنا كما سبق الإشارة لم أدرب أندية غير الزهرة ومن ثم مايو والعمل مع الوحدة كان بالنسبة لي اختباراً صعباً بل قل مغامرة لكن تعرف انا كنت في بداية مشواري التدريبي وكان لابد أن أخوض التجربة والحمد لله قدرنا بمجهود اللاعبين وكان عندنا إدارة متميزة في ذلك الوقت والوحدة كان لديه في تلك الفترة مجموعة مميزة من اللاعبين وقدرنا نحقق بطولة الدوري لموسمين متتاليين وأنت كمدرب عندما تحقق بطولتك الأولى بعد جهد وتعب ومشوار طويل من التنافس تشعر بثمرة نجاحك مع هذه المجموعة.
ü يعني افهم أن البطولة الأولى مع الوحدة هي التي أقنعتك بأنك مدرب ناجح؟
تستطيع أن تقول ذلك.. البطولات هي تتويج لمجهود وترجمة حقيقية لمشوار تدريبي وفي نفس الوقت تعطيك انطباعاً عن كونك ناجحاً من عدمه،رغم انه في أحيان يمكن ان تبذل جهداً اكبر ولا تحقق ما تتمناه لكن كما ذكرت الحمد لله الوحدة خلال تلك الفترة استطاع أن يجمع بين البطولة بالنتائج والأداء واذكر في وقتها أن الوحدة كان يقدم مستويات عالية لم تقنعني أنا فقط لكن شهد لها الجميع كما شهدوا بأن أمين السنيني مدرب كفؤ، إنما تظل بعض الأقلام غير قابلة بذلك.. وأنت لاتستطيع أن تقنع الكل حتى الآن وبعد هذا المشوار لازال هناك من يتحدث ويشكك في قدرات س أو ص من المدربين.
ü وماذا عن تجربة العمل مع أهلي صنعاء هناك من يرى بأنك فشلت مع الأهلي فماذا تقول؟
بالعكس أنا خضت تجربتين مع الأهلي وكانت كلها ناجحة في الأولى كان الأهلي في مركز متأخر جداً وقدرنا بتكاتف الكل التقدم بالفريق إلى المنافسة على المركز الأولى ولولا ارتباطي بالمنتخب لكان يمكن أن نصل إلى البطولة،وفي المرة الثانية تحقق نفس النجاح و كان الفريق في مركز متأخر وتقدمنا بالفريق ولولا الإشكال الذي حدث لما تركت الفريق.
ü إشكال مع اللاعبين أم مع الإدارة؟
لم يكن مع اللاعبين ولم يكن بشكل مباشر مع الإدارة كان إشكالاً بسبب وعود متعلقة باللاعبين ولم تكن مشكلة كبيرة ومرت، وأنا اعتبرها تجربة ناجحة.
üأنت تبسط الكلام لكن إلى الآن لازلت أتذكر تصريح نائب رئيس نادي أهلي صنعاء الذي قال بما معناه نحن تعاقدنا مع أمين السنيني ليكون مدرباً للفريق لا ليصبح رئيساً للنادي كيف نفهم مثل هذا الكلام؟
لم افهم المقصود من هذا الكلام وسبق أن تواصلت مع الأخ نائب رئيس النادي الأهلي مباشرة والذي أفتهم لي من كلامه انه لم يكن يقصد ما أورده الصحفي في الصحيفة.
ü أمين السنيني المدرب المونديالي اليمني الأول، يعني المدرب اليمني الوحيد الذي لعب في كأس العالم.. كيف كان شعورك وأنت تسمع النشيد الوطني للجمهورية اليمنية يعزف في كأس العالم؟ وما هو الشيء الذي تذكرته بالتحديد في تلك اللحظات؟
أولا أقول إن وصولنا إلى فنلندا جاء بعد مشوار حافل وصعب ومعاناة حقيقية ابتدأ من التصفيات التمهيدية في صنعاء ثم النهائيات الآسيوية في الإمارات، ووصولنا إلى كأس العالم بعد ذلك المشوار الحافل نحن نعتبره انجازاً كبيراً وكان تتويجاً لهذا المشوار الطويل، كل أبناء الشعب اليمني تابعوا المنتخب بدءا من الأخ رئيس الجمهورية الذي كان يتابع المنتخب لحظة بلحظة وكانت اتصالاته لنا مستمرة لحظة بلحظة والإخوة في قيادة وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة وكل جماهير الكرة وكل أبناء الشعب اليمني، ووصولنا إلى فنلندا ضاعف مسؤوليتنا وكان شعوري مزيجاً من الخوف من المسؤولية مسؤولية تشريف اليمن ومن الفرحة بالوصول إلى هذا المقام الرفيع كأس العالم، الذي لعبنا فيه مع منتخبات كبيرة وبمستوى عال هي البرازيل والبرتغال والكاميرون، وكما سبق وان قلت لك كان الشعور هو الخوف من المسؤولية والاعتزاز بهذا المشوار والرغبة في تحقيق نتائج جيدة والحمد لله رغم اننا لم نتأهل إلى الدور الثاني لكن كل الذين شاهدوا المنتخب من الجماهير والخبراء أشادوا بالمنتخب وبمستواه.
ü المنتخب عاد من كأس العالم وهو يحمل اسم الأمل أو حتى من قبل أن يذهب.. لكن المنتخب ضاع فالآن لم يعد المتابع يرى إلا عدد قليل من لاعبيه يتألقون على ارض الملعب، ما يعني أن المنتخب ضاع أو لنقل ضاع الأمل، فمن هو السبب في ذلك؟
أسباب كثيرة بعضها لا استطيع أن أصرح بها، وليس كل ما يحدث يمكن قوله حالياً على الأقل، أسباب إذا طرحت فيجب أن تطرح من أناس آخرين وليس مني كمدرب لذلك المنتخب، لكن أقول انها مجموعة عوامل ومن الظروف التي من أهمها الأزمة التي عاشتها الكرة اليمنية بعد نهائيات فنلندا حتى عام 2006م، كلها لم تكن مساعدة ولم تهيئ لاستمرار ذلك المنتخب، لكن أقول هي تجربة بسلبياتها وايجابياتها كانت مشرفة للجميع وكنا نتمنى انه لو يستمر المنتخب وفق ما خطط له ووفق البرنامج الذي كان معداً له لكن الظروف لم تساعدنا على ذلك، ولان لدينا منتخب ناشئين جيد وكذلك منتخب شباب وإذا تهيأت لهم ظروف أفضل إن شاء الله نستطيع من خلالهم استعادة أمل الكرة اليمنية.
ü ليس كمنتخب ولكن حتى كأسماء لم نعد نرى إلا مجموعة محددة مع انه كان ينتظر أن نرى أعضاء منتخب الأمل اليوم وهم نجوم الساحة في البلد؟
سبق وان أشرت إلى أن هناك مجموعة ظروف أثرت على المنتخب وأعضائه يمكن من أبرزها قرار إيقاف بعض اللاعبين من الاتحاد الأسيوي، كما أن هناك مجموعة لم يجدوا فرصاً مع أنديتهم لكنهم كمجموعة واحدة شكلوا منتخباً شهد له الجميع وقدموا مستويات عالية كنا ننتظر استمرارها لولا تلك الظروف التي أشرت إليها سابقًا.
ü تجربة نجاح منتخب الأمل بايجابياتها هل ترى إمكانية لتكرارها؟
نعم يمكن تكرارها بل وتجازوها أمر وارد جداً.
ü بالنسبة لك؟
ليس شرطاً بالنسبة لي فقد يتكرر ذلك مع أي مدرب سامي نعاش يمكن أن يفعل ذلك مع منتخب الناشئين وعبدالله فضيل يمكن أن يحقق ذلك مع منتخب الشباب أو غيرهما وفي الرياضة كل شيء وارد متى ما توفر الدعم والاهتمام والإمكانيات.
ü برأيك ما هي أهم السلبيات التي ترافق العمل مع أي منتخب من منتخباتنا الوطنية؟
المشكلة الأساسية في الجوان المادية تأخر مرتبات اللاعبين وأحياناً تعثر تنفيذ البرنامج الإعدادي فيما يخص المباريات التجريبية والمعسكرات الخارجية هذه من الأسباب الرئيسية التي تعوق نجاح العمل مع المنتخبات الوطنية.
ü بعد مشوار النجاح مع المنتخبات لكنك الآن غائب عن المنتخبات.. ترى ما هي الأسباب؟
الأسباب كثيرة ولا أفضل الخوض فيها.
ü هل تعتقد أن الخلاف الشخصي السابق بينك ورئيس اتحاد الكرة الشيخ احمد العيسي هو السبب؟
لا أحب الحديث في التفاصيل هذه صراحة أقول لك...
ü حسناً هل تعتقد أن هناك عودة قريبة للمنتخبات الوطنية؟
هذا متروك للظروف.
ü ولو استدعاك الاتحاد لقيادة احد المنتخبات الوطنية؟
نحن كمدربين وطنيين لا اعتقد أن فينا من يمكنه أن يتأخر عن تلبية النداء الوطني..هذا غير قابل للنقاش، لكن كما ذكرت في هذا الموضوع هناك أمور أرى بأن لا أخوض في الحديث فيها.
ü لكن يقال بأن أمين السنيني يحب أن يعمل بعيداً عن سيطرة العيسي؟
لا..
ü بدليل انك فضلت العمل مع التلال وهو احد الفرق غير المقربة من العيسي؟
ما علاقة الكلام بهذا الموضوع؟ أنا لم انظر للموضوع بهذا الشكل ويبدو أن الإعلام أحياناً ينظر إلى الأمور بشكل آخر .. صدقني لا يوجد أي خلاف شخصي بيني وبين الشيخ احمد العيسي بهذا الشكل وأن مجيئي للتلال ليس له علاقة بهذا الأمر لا من قريب ولا من بعيد، وأنا لي كل الشرف أن أدرب نادي التلال لان نادي التلال قيمة تاريخية ورياضية يمنية وعربية.
ü من خلال متابعتك لعملية الإعداد والتحضير لاستضافة خليجي20 كيف تنظر إلى عملية التحضير من كل الجوانب؟
أنا لا أتابع الموضوع بشكل كبير لأني خلال الفترة الأخيرة انشغلت وركزت كثيراً مع التلال حتى على مستوى قراءة الصحف لم اعد أتابعها وكل همي وتفكيري كيف نعيد التلال إلى الدرجة الأولى، لكن أنا متأكد أن العمل قائم من خلال لجنة خليجي 20 ومن خلال القائمين على الرياضة على توفير كل الأجواء المناسبة لإنجاح الاستضافة وكل الشعب اليمني وخاصة الرياضيين نتمنى أن يكون خليجي20 على مستوى طموحنا وتكون استضافة مشرفة لنا نحن تابعنا البطولة خلال ما مر من عمرها وتابعنا مدى حرص ابناء الخليج على إنجاح البطولة ونأمل أن لا نكون اقل من البلدان التي نظمت هذه البطولة.
ü هذا فيما يتعلق بالجانب التنظيمي.. لكن كيف ترى سير عملية إعداد المنتخب؟
مش متابع..
ü تعتقد أن المدرب الأجنبي انسب للمنتخب؟
والله ممكن هذا وممكن ذاك.. نحن ليس بالضرورة ضد المدرب الأجنبي على مستوى المنتخبات أو الأندية المهم ان يكون عند هذا المدرب القدرة لإضافة شيء للكرة اليمنية..
ü وهل ترى أن محسن صالح أضاف شيئاً للمنتخب الأول؟
هذا سؤال يفترض توجيهه للجنة الفنية ولجنة المنتخبات.
ü أنت كيمني يهمه أمر المنتخب ما رأيك بطريقة عمل المدرب محسن صالح؟
لا أفضل الإجابة عن السؤال هذا..
ü لنتحول إلى التلال.. ما هو الشيء الذي أغراك لقبول العمل مع التلال.. هل المال أم إمكانية تحقيق نصر تاريخي يضاف إلى سجلك التاريخي من خلال الصعود بالتلال من الدرجة الثانية إلى الأولى أم انك قبلت المهمة لأنها ارتبطت باسم التلال بتاريخه ومكانته وجمهوره وسحره؟
هما اثنان من الأسباب التي ذكرتها أما مسألة المال فقد كان يمكن أن احصل على نفس المبلغ من المال وأنا جالس في صنعاء من غير أن اضطر لخوض هذه التجربة في عدن، لكن هي فرصة لأخوض أول تجربة تدريبية في صنعاء وأيضا التلال فريق عريق وشرف لي أن أدربه في هذه الظروف ظروف العمل على إعادة الفريق إلى الدرجة الأولى كطموح يهدف إلى تحقيقه كل أعضاء الأسرة التلالية ومحبي الرياضة في الوطن.
ü كحقيقة تاريخية أنت أول مدرب يأتي من المحافظات الشمالية للتدريب في المحافظات الجنوبية أو لنكون أكثر دقة مدرب من أندية محافظة صنعاء وجاء ليدرب في أندية عدن مع أننا تعودنا دائماً العكس..كيف تقيم التجربة حتى الآن؟
بداية واجبنا التأكيد على انه لم يعد هناك مجال للحديث عن المحافظات الشمالية والمحافظات الجنوبية لان الحديث اليوم يجب ان يكون عن اليمن عن محافظات الجمهورية اليمنية فكلنا صرنا أبناء الوطن والوطن واحد موحد كما كنا من قبل أبناء اليمن الواحد الموحد رغم الفواصل المصطنعة، وفي الحقيقة أنه عندما تواصل معي الإخوة في إدارة نادي التلال الرياضي كان عندي أكثر من عرض تدريبي في أكثر من محافظة، لكني فضلت العمل مع التلال لخوض تجربة جديدة رغم ان التلال في الدرجة الثانية، لكن التلال يظل فريقاً عريقاً وفريقاً كبيراً ويعتبر فخراً لأي مدرب ان يكون مسئولا عن تدريبه ورغم الظروف الصعبة التي يعيشها النادي في هذه الفترة على اعتبار انه يلعب في الدرجة الثانية وبعد عملية التغيير الكبيرة في اللاعبين لكن اشعر ان هذه التجربة مفيدة لي وأيضا للإخوة في نادي التلال وان شاء الله تكلل بالنجاح وبعودة التلال إلى الدرجة الأولى.
ü وكيف وجدت التلال ؟
اكذب إذا قلت أنا راض كل الرضا أو أني مستاء لكن هناك أشياء ايجابية وأخرى سلبية وأنا أفضل ان نترك التقييم النهائي إلى بعد نهاية المهمة بصعود الفريق إلى الدرجة الأولى إن شاء الله.
ü نعتبره وعداً؟
إن شاء الله.
üحسناً ما هو الشيء الذي كنت تتوقع أن تجده في التلال ولم تجده؟
في الحقيقة كنت أتوقع تفاعلاً ايجابياً أكثر من جمهور التلال وبالذات في ملعب 22مايو بعدن .. هذه حقيقة وهي من الأشياء التي كنت أتوقعها ولم أجدها لان جمهور التلال كبير هكذا عرفناه وهكذا هو لكن استغرب غيابه.. و أقول إن المشوار طويل ولازلت أدعو جمهور التلال بكل صدق للوقوف مع اللاعبين نحن في المرحلة هذه بحاجة لوقفة ايجابية، أنا طول عمري اعرف أن جمهور التلال من أهم عوامل نجاح الفريق.
ü وما هو الشيء الذي لم تكن تتوقع أن تجده ووجدته في التلال؟
التعاون الكبير من قبل الإدارة، والحرص الكبير من قبل اللاعبين وعزيمتهم على تحقيق المهمة على الرغم من النقص الكبير الذي حدث في الفريق بعد ان غادر عدد من اللاعبين الفريق.
ü وماهي المسافة التي قطعها التلال إلى الدرجة الأولى، قبل مباراة الهلال التي انتهت بفوز التلال 3/0 ؟
لا تزال كل الأمور متاحة ونحن بحاجة إلى خمس مباريات حتى نضمن نهائياً التأهل..
ü من واقع تجربتك مع التلال هل ستبقى موسماً آخر مع التلال صعد الفريق أم لم يصعد لا سمح الله؟
هذا كلام سابق لأوانه التركيز الآن على الصعود.
ü ما هي صفة المدرب الناجح في اليمن؟
المسالة نسبية .. لكن النجاح له عوامل.
ü لكن عندنا في اليمن يقال أهم شيء هو شخصية المدرب؟
هذا إذا أنت تتحدث عن عامل واحد هو المدرب لكن عناصر النجاح كثيرة يجب أن تجتمع وهي تشمل المدرب واللاعبين والإدارة والإمكانيات وهذه العناصر مجتمعة هي التي تحقق النتائج.
üفي نهاية هذا اللقاء ماذا تقول للاعبي التلال؟
أتمنى لهم كل التوفيق بالصعود إلى الدرجة الأولى المكان الطبيعي لفريق كبير وعريق هو التلال كثمرة لجهد وتعب من كل عناصر التلال في كل مكان..