<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0" version="2.0">

<channel>
<title>الجمهورية نت - المقالات - قسم كتابات الجمهورية</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;cid=3/</link>
<description>الجمهورية نت - المقالات - قسم كتابات الجمهورية</description>
<copyright>لأي إستفسار أو تعليق لهذا الموقع أرسل بريد إلى&lt;a href=&quot;mailto:info@algomhoriah.net&quot;&gt;info@algomhoriah.net&lt;/a&gt;&lt;br&gt;جميع الحقوق محفوظة &amp;copy; 2008-2010 الجمهورية نت</copyright>
<image>
<title>Rawasy M.I.T</title>
<url>http://www.algomhoriah.net/images/arabic/logo.jpg</url>
<link>http://www.rawasy.com</link>
</image>
<language>ar-ye</language>

<atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" href="http://www.algomhoriah.net/rss.php?lang=arabic&amp;cat=3" type="application/rss+xml" />

<item>
<title>الكرة في ملعب (الجودة والمقاييس)</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20907</link>
<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 05:04:35 +0300</pubDate>
<description>ولّى رمضان ببهجته وزهرته وأقبل عيد الفطر بفرحته ومظاهرها المتمثلة في لبس الجديد وزيارة القريب والبعيد ,والملبس في العيد صورة إيمانية لها دلالاتها التعبدية كما لها إشارتها في بعث الحياة في جسد الصائم وتطهّره من أمراض الماضي وأدرانه وذنوبه , واستهلاله لحياة جديدة وعمر جديد بعد أن عاش مرحلة استجمام نورانية استعاد خلالها الجسد نشاطه , والمعدة قدرتها , والروح صفاءها والضمير إحساسه وعافيته.
فلبس الجديد مظهر فرائحي يلقي الضوء على ن</description>
</item>

<item>
<title>آلية تحصيل الواجبات الزكوية</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20906</link>
<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 05:04:13 +0300</pubDate>
<description>الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام ولا يكتمل إسلام الفرد المسلم إلاّ بتأديته ، وهي تطهير للنفوس ونماء للأموال , والواجبات الزكوية هي إحدى المرتكزات الأساسية لدعم الاقتصاد الوطني ومسيرة التنمية الوطنية الشاملة حيث تصب هذه الإيرادات في دعم الموازنة العامة للدولة في جانب دعم وتمويل المشاريع الإنمائية والخدمية , ومن أجل ذلك أنشأت الدولة مصلحة الواجبات ومكاتب الواجبات في عموم محافظات ومديريات الجمهورية مهمتها تحصيل الزكاة المتعلقة بغلول</description>
</item>

<item>
<title>أفضل وأسرع طريقة للشهرة</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20905</link>
<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 05:03:50 +0300</pubDate>
<description>يبدو أن أفضل طريقة لاعتلاء صهوة حصان الشهرة هي أن يخالف المرء المعهود ولو أخرج لسانه أو كشف عورته أو شتم المقدسات. &amp;ldquo;خالف تعرف&amp;rdquo; ولقد نال سلمان رشدي من الشهرة مالم يصل إليها في الخيال ويجب أن يشكر الخميني على فتواه فلقد حظي باستقبال أعاظم رؤساء جمهوريات العالم بما فيهم كلينتون. كل ذلك لأنه تناول الإسلام ورموزه بطريقة خبيثة مما أثلج صدور أعداء الاسلام. يبدو أن كل ممنوع مرغوب وكل محظور شهي , ويقول علماء</description>
</item>

<item>
<title>الجمهورية في المقدمة</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20904</link>
<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 05:03:31 +0300</pubDate>
<description>التجارب الصحفية الكبيرة تفرض على القارىء استباق نتائج التقييم المتوقعة.. وهي عادة تأتي بإعداد مسبق برعاية الجهة القائمة على النشاط ذاته والقول بأهمية هذا العمل بل وبنجاحه المنقطع النظير على مستوى الساحة، وهذا ما ذهبت إليه بعد جمع ما يزيد عن عشرين كتاباً من الكتب التي تفضلت صحيفة الجمهورية خلال شهر رمضان بإيصالها إلى القارىء كهدية مجانية تتناسب وروحانية رمضان الذي يعد شهراً حافلاً بالأعمال العظيمة على مر التاريخ، </description>
</item>

<item>
<title>مراتبيتا ابن خلدون وأفلاطون</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20903</link>
<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 05:03:06 +0300</pubDate>
<description>بالرغم من الفارق الزمني الكبير بين مرئيات افلاطون وابن خلدون إلا أن الهاجس المشترك الذي حركهما كان يكمن في محاولة توصيف المراتبية الاجتماعية القائمة والصادرة أساساً عن مراتبية اقتصادية تكّرّست عطفاً على النظام الأبوي التاريخي، وكان هاجس المُفكرين الكبيرين أن يقدما مثالاً لمستقبل ألفي رشيد، مع فوارق جوهرية لا بأس من الاشارة إليها، فالنموذج الافلاطوني الإغريقي كان صادراً عن الفكر المجرد، وربما استيهامات الرجل الرائية لتكريس المراتبية القائمة بو</description>
</item>

<item>
<title>العيد عيد حتى وإن حزنتم !!</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20902</link>
<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 05:02:48 +0300</pubDate>
<description>العيد في الإسلام يوم سرور وفرح وزينة، يحب الله أن تظهر فيه أثر نعمه على عباده، بلبس الجديد من الثياب، وتناول الطيب من الطعام بدون إسراف ولا تكبر ولا تقليد للمظاهر الكذابة ، قال رسول الله &amp;ndash;صلى الله عليه وسلم-: &amp;ldquo;لا تكونوا إمعة؛ تقولون: إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطِّنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا&amp;rdquo;. وهذا التوجيه النبوي الكريم يدعونا إلى أن ن</description>
</item>

<item>
<title>بأي حالٍ نستقبله...؟؟!!</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20901</link>
<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 05:02:25 +0300</pubDate>
<description>عيدٌ بأية حالٍ عدت يا عيد
بما مضى أم لأمرٍ فيك تجديدُ
ليت شاعر العربية يفيق من رقدته لثوانٍ.. ويرى ما فعلته فينا نبوءته.. وأنها أصبحت بوابتنا إلى كل عيدٍ جديد.. حيث سيهل العيد وكل أوراقه شاحبة تلونها المرارة والكآبة والأوجاع التي لا تنتهي من تقويم حياتنا اليومية، فكلما قطعنا ورقةً منه.. كأننا رمينا يوماً عزيزاً من أعمارنا.. فنخدع أنفسنا أننا من سكان مدينة الأفراح الأفلاطونية..!!
أية فرحةٍ ستعيد توازننا النفسي المشروخ..؟</description>
</item>

<item>
<title>لماذا نكتب؟!</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20900</link>
<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 05:00:20 +0300</pubDate>
<description>سؤال قد يكون عادياً بل ومكرراً لأنه سؤال يراود كل كاتب وكاتبة؟ فأحياناً يسأل المرء نفسه: لماذا أكتب ولمن؟
بل وقد سعى بعض الكتاب إلى التوقف عن الكتابة لفترة ليرى ماذا سيحدث فيكتشف أنه يعود أكثر نهماً للكتابة، هل الكتابة حالة مرضية يعاني منها الكاتب أم هي ميزة يتمتع بها؟ الغريب أنها تجمع بين الميزة والحالة المرضية فالكاتب يعاني كثيراً حتى خروج فكرته بالشكل الذي يريد.
لماذا نكتب؟.. الكاتب والكاتبة يعرف حقاً إجابة هذا السؤال</description>
</item>

<item>
<title>عين الحكمة</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20897</link>
<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 04:58:56 +0300</pubDate>
<description>تأبى النفوس المريضة والعقول الواهمة العيش بسلام ,لأن حالة الوهم التي تعيشها بعض الفئات الباغية تقودها إلى افتعال الأزمات وخلق المشكلات ,ولأن هذه الفئات الواهمة باتت على درجة عالية من التأزم النفسي فإن الحاقدين على أمن واستقرار البلاد يجدون فيهم مبتغاهم , فيدْعون المارقين والخارجين على الدين والدولة إلى التحالف من أجل إقلاق الوطن والنيل من أمنه واستقراره وتنميته وهز اقتصاده الوطني , وترويع المواطنين الآمنين , والإساءة إلى الوطن في الخارج لمن</description>
</item>

<item>
<title>رسائل عيدية</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20896</link>
<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 04:58:38 +0300</pubDate>
<description>غداً أول أيام عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا وعليكم وعلى قيادتنا السياسية -ممثلةً بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح - بالخير واليُمن والبركات .
ففي العيد الكل يريد أن يظهر بالمظهر اللائق المناسب، وإلا عاش منكسر الخاطر منفرداً عن البقية مختلفاً عنهم وهو يريد أن يفرح معهم ويشاركهم مظهر العيد بكل مكوناته، من الصلاة في المصلى إلى تقديم الطعام والسلام والاجتماع معهم في الطريق وتبادل الأحاديث وإعلان الفرحة وتبادل الزيارات ، ففي ايام عيد الفطر </description>
</item>

<item>
<title>خط القرآن الكريم</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20895</link>
<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 04:58:20 +0300</pubDate>
<description>ليس المقصود بعبارة (خط القرآن) هو الرسم العثماني , إنما المقصود طريقة القرآن المطردة في التعبير او السمة الغالبة على القرآن عند التعامل مع التراكيب من لفظتين أو اكثر وطريقة القرآن المتفردة في التعامل مع تلك التراكيب وطبعا ليس المقصود التعامل مع المفردة أو اللفظة لذاتها فقد عرضنا ذلك في حلقة ( خصوصية الاستعمال القرآني) لكن المقصود هو التعامل مع التراكيب وهذا ما سنوضحه بالأمثلة التالية :
&amp;ldquo;النفع والضر&amp;rd</description>
</item>

<item>
<title>جوامع الكلم</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20891</link>
<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 01:12:46 +0300</pubDate>
<description>في ختام هذه الحلقات الرمضانية, حفظكم الله, نقدم لكم قطوفاً يانعة من الكلمات القصار المشتملة على الحكم الكبار التي قد تحتاجون إليها في الوقت المهم والأمر الملم, وقد جعل منها أبوحيان التوحيدي مسك ختام كتابه القيّم &amp;laquo;الإمتاع والمؤانسة&amp;raquo; وهاكم هي:
- عند الشدائد تذهب الأحقاد.
- إذا أقبلت الدنيا على المرء أعارته محاسن غيره, وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه.
- المرء ما عاش في تجريب.
- غنِم م</description>
</item>

<item>
<title>وداعاً رمضان!!</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20890</link>
<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 05:44:00 +0300</pubDate>
<description> هاهو رمضان يرحل عنا فما إن سلم حتى ودّع , فطوبى لمن أمضى أيامه ولياليه في طاعة الله عز وجل وتعساً وخيبة لمن أضاع أوقاته في اللهو والعبث .. إنها أيام تمر وهي من عمر الإنسان .. كثير ما نفرح باقتراب آخر الشهر لاستلام المرتب ويغيب عن البال أن كل يوم يمر هو نقصان من الأجل , والمفروض أن يحزن الإنسان بمرور يوم خاصةً إذا لم يقدم فيه شيئاً لآخرته .. قد يرسب الطالب في الامتحان في هذه الدار ولكن يحصل على فرصة ثانية أو يعيد السنة </description>
</item>

<item>
<title>المجاهدون!!</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20889</link>
<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 05:43:32 +0300</pubDate>
<description>سألت صاحبي بعد خروجنا من صلاة القيام في المسجد : تُرى من هم المجاهدون الذين دعا لهم الإمام بالنصر والتمكين في الصومال؟ فقال لي : &amp;laquo;والله ماأقول لك إلا خير , علمي علمك&amp;raquo; .. هناك في الصومال تحديداً لاندري من يجاهد منْ؟ وفي أماكن كثيرة أخرى أيضاً يصدق هذا التساؤل , والمشكلة أن البعض يدعو للمجاهدين بالنصر المؤزر في أماكن تشهد حروباً أهلية طاحنة أتت على الأخضر واليابس وكل طرف في معادلة الحرب والصراع يدع</description>
</item>

<item>
<title>قصة البطتين والسلحفاة</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20888</link>
<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 05:43:15 +0300</pubDate>
<description>الإنسان مختبئ تحت لسانه , والكلمة تكلف الإنسان أحياناً مصيره إن لم يكن حياته , والإنسان كائن اتصالات بمعنى أن التواصل بين البشر هو الذي يمنح القيمة والكرامة والمنزلة الاجتماعية. وأعظم جهاز عند الإنسان هو جهاز التفكير والنطق. ولكن النطق خطير، والكلمة هي أول مانزل بها الكتاب : اقرأ باسم ربك الذي خلق. والفكرة هي اجتماع حروف، وأقسم الله بالقلم ومايسطرون من أفكار.
واجتماع الأفكار هو المنظومة المعرفية وعلّم الإنسان مالم يكن يعلم , </description>
</item>

<item>
<title>العيد ..  استفزازات المتخمين</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20887</link>
<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 05:42:50 +0300</pubDate>
<description>ما أشبه العيد بحفل تكريم للمجتهدين والناجحين , وما أشبه الوضع المعكوس الذي أصبح عليه بذلك الوضع غير الطبيعي الذي لا يحصل فيه الطالب المجتهد على تكريم لائق في حين يتسلل الفاشلون الى النهاية السعيدة في حين غفلة .
فالفقراء والمساكين وذوو الدخل المحدود من البسطاء الذين تراهم أبلوا بلاء حسناً في العبادات خلال هذا الشهر تجد العيد أصبح بالنسبة لهم غصة وهماً كبيراً نظراً لالتزاماته ونفقاته الكبيرة في حين أن الميسورين بالطرق غير المشروعة نتي</description>
</item>

<item>
<title>استراحة........</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20886</link>
<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 05:42:29 +0300</pubDate>
<description>لكل مكان في العالم خصائصه وأسراره، ولكل طبيعة نواميسها وأبعادها اللصيقة بالفرادة حتى أن الصحراء الواسعة الشاسعة تتميز بتلاوين وتغايرات لا عد لها ولا حصر ، ويعرف رحالة الصحراء طبيعة تلك الدروب الطويلة وخصائصها وأنواع الحيوانات التي تعيش فيها، ومتى تكون أنيسة رفيقة، ومتى تتحوّل إلى تنين شرس يصل في عنفه إلى حد ابتلاع من يمشي على دربه، فالمعروف أن دوامات الرمال الصحراوية تتحول أحياناً إلى حفر عميقة تميد بمن يمشي عليها وتلتف</description>
</item>

<item>
<title>إنفاذ الدستور والقانون</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20884</link>
<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 05:40:31 +0300</pubDate>
<description>عندما تتخذ الحكومة أي إجراء عقابي ضد العابثين بالنظام والقانون يشعر المواطن بالأمان والاطمئنان, ويبدي المواطن تفاعلاً وتعاوناً مميزاً مع إجراءات الحكومة, ولكنه يشعر بخيبة الأمل والخوف والقلق وعدم الثقة عندما لاتحرك الحكومة ساكناً ضد المخالفين والمتجاوزين للدستور والقانون, سواء كانوا تجاراً مغالين ومرابين ومحتكرين, أو قطاع طرق وقتلة أو مخربين أو ناهبين للأموال العامة, أو متسلطين على رقاب البسطاء من الناس, ولذلك فلا يجوز التباط</description>
</item>

<item>
<title>ألفاظ الصيغ في القرآن الكريم(2)</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20883</link>
<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 05:40:09 +0300</pubDate>
<description>مازلنا مع اختلاف ألفاظ الصيغ في القرآن الكريم ومنها:
&amp;ldquo;همّاز/ همزة&amp;rdquo;
قال تعالى (وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ (الهمزة 1) وقال تعالى (هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ (القلم 11) الفروق بين الآيتين في الصيغ , فصيغة (همّاز) هي صيغة مبالغة على وزن فعّال تدل على الحرفة والصنعة والمداولة في الأصل مثل نجّار وحدّاد وخيّاط. وعندما نصف شخصاً ما بـ (كذّاب) فكأنما نقول إن صَنعَتُه الكذب. أما صيغة هُمَزة فهي مبالغة بالتاء وهناك أكثر من </description>
</item>

<item>
<title>فرحة العيد</title>
<link>http://www.algomhoriah.net/articles.php?lang=arabic&amp;id=20882</link>
<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 05:39:32 +0300</pubDate>
<description>لقد آن لنا أن نفرح بهذا الخير العميم، وقد انقضى وقت العبادة، وحان وقت الجزاء؛ إنَّها إحدى الفرحتين قد حان وقتها، فأعطانا الله يومًا نفرح فيه لمنَّته علينا أنْ هدانا للطاعة ثم قَبِلها منَّا وأثابنا عليها، وختمها لنا بعيد يتجدَّد، نفرح فيه ونسعد، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم &amp;ldquo;للصائمِ فَرحتَانِ يفْرحهما إِذَا أَفْطَر فَرِح، وإذا لَقى ربهُ فَرِح بِصومه&amp;rdquo; ، وللعيد فرحة بإكمال العدة واستيفاء الشهر ، وبلوغ يوم</description>
</item>

</channel>
</rss>