|
بعد نحو ثلاثة أشهر ونصف من عمر الحرب في صعدة ،وبعد كل ما تسببت به من دمار، وخسائر مادية وبشرية ومعاناة وتشريد لعشرات الآلاف من العوائل وأزمات مختلفة، أفاقت أحزاب المعارضة من غيبوبتها الطويلة لتعلن موقفاً من الأحداث..ليس لأنه وقت تحديد المواقف فالحروب تؤخذ المواقف منها منذ شرارتها الأولى.. وإنما لأن الجيش اكتسح المعاقل الحوثية وبات قاب قوسين أو أدنى من قطع رأس الفتنة..!
المعارضة لم تعلن موقفها عندما كان المتمردون يتحصنون داخل صعدة القديمة، ويسيطرون على مواقع استراتيجية كالجبال المطلة على مفرق صعدة - الجوف، أوعندما كانوا يسيطرون على طريق حرف سفيان - صعدة، وغيرها..كما لم تعلن موقفها عندما كانت الخلايا الحوثية قادرة على نقل المشتقات البترولية والاسلحة والذخائر إلى قلب أوكار التمرد في صعدة.
كما أن أحزاب المعارضة التي أفاقت من غيبوبتها بعد أكثر من ثلاثة أشهر ونصف من عمر الحرب لم تعلن موقفها قبل أن يزج المدعو الحوثي بمئات الشباب المغرر بهم في هجومات انتحارية أسقطت أرواح المئات منهم...وليس قبل أن تقطع طريق التموين والإمداد الحربي على قائد التمرد ويجد قواته محاصرة على قمم وسفوح الجبال...وليس قبل أن ينفد الطعام والدواء من فلول التمرد فيتساقطون صرعى بلا مغيث «نكالاً بما كسبت أيديهم»...
أىن كانت أحزاب اللقاء المشترك عندما غرق الحوثي بغروره وشنّ عدوانه على المملكة العربية السعودية متخيلاً نفسه «دولة عظمى».
إن من أكثر المواقف سخرية هو أن تتحدث هذه الأحزاب عن مفاهيم «السيادة الوطنية» وكأن هجوم العصابات الحوثية على السعودية ليس مساساً بسيادتها الوطنية...!؟ أليست هذه الأحزاب هي نفسها التي كانت قبل أيام تدعو أمريكا والدول الكبرى للتغيير على الطريقة العراقية!؟ أليست هي نفسها التي أدخلت إلى قواميسنا مصطلح «الاستعانة بالخارج»!؟ أليست هي نفسها التي تظاهرت في الشوارع دفاعاً عن حق من يطلق عليهم بالمخربين وقطّاع الطرق في رفع أعلام دول أخرى «منقرضة» دون أن يثير غضبها انتهاك السيادة الوطنية..!؟
ألم أقل لكم أنها مثيرة للسخرية،فهل سمعتم بأحزاب تدافع عن متمردين يمتلكون أسلحة يقاتلون بها دولتين فلا تعتبر هذه الترسانة إنتهاكاً للسيادة الوطنية وإنما تعتبر سلاح الجيش هو المساس بالسلامة الوطنية..!
عن أي سيادة وطنية تتحدث من أسماها القانون اليمني «أحزاب معارضة» قبل أن يسألها حتى إن كانت تعرف أبجديات الحزبية، وإن كانت تعرف أن لكل دولة علماً يمثل رمز سيادتها الوطنية وكل شعوب العالم تلف به الشهداء إلا هذه الأحزاب تتظاهر دفاعاً عمن يحرقه من السكارى والبلطجية وقطّاع الطرق..!
عندما تطالب هذه الأحزاب بوقف الحرب انقاذاً للتمرد، ياترى لماذا لم تطالب الحوثي بالتخلي عن كل الترسانة الحربية التي يقاتل بها جيوش دولتين لترفع الدولة يدها عنه باعتبار ذلك حقاً دستورياً للدولة ولسلامة أبنائها..!؟ أما أن تطالب بوقف الحرب وبقاء جيشين دفاعاً عن عصابة فهذا يسمى «هلوسة» مقايل...!!
المعارضة لم تعلن موقفها عندما كان المتمردون يتحصنون داخل صعدة القديمة، ويسيطرون على مواقع استراتيجية كالجبال المطلة على مفرق صعدة - الجوف، أوعندما كانوا يسيطرون على طريق حرف سفيان - صعدة، وغيرها..كما لم تعلن موقفها عندما كانت الخلايا الحوثية قادرة على نقل المشتقات البترولية والاسلحة والذخائر إلى قلب أوكار التمرد في صعدة.
كما أن أحزاب المعارضة التي أفاقت من غيبوبتها بعد أكثر من ثلاثة أشهر ونصف من عمر الحرب لم تعلن موقفها قبل أن يزج المدعو الحوثي بمئات الشباب المغرر بهم في هجومات انتحارية أسقطت أرواح المئات منهم...وليس قبل أن تقطع طريق التموين والإمداد الحربي على قائد التمرد ويجد قواته محاصرة على قمم وسفوح الجبال...وليس قبل أن ينفد الطعام والدواء من فلول التمرد فيتساقطون صرعى بلا مغيث «نكالاً بما كسبت أيديهم»...
أىن كانت أحزاب اللقاء المشترك عندما غرق الحوثي بغروره وشنّ عدوانه على المملكة العربية السعودية متخيلاً نفسه «دولة عظمى».
إن من أكثر المواقف سخرية هو أن تتحدث هذه الأحزاب عن مفاهيم «السيادة الوطنية» وكأن هجوم العصابات الحوثية على السعودية ليس مساساً بسيادتها الوطنية...!؟ أليست هذه الأحزاب هي نفسها التي كانت قبل أيام تدعو أمريكا والدول الكبرى للتغيير على الطريقة العراقية!؟ أليست هي نفسها التي أدخلت إلى قواميسنا مصطلح «الاستعانة بالخارج»!؟ أليست هي نفسها التي تظاهرت في الشوارع دفاعاً عن حق من يطلق عليهم بالمخربين وقطّاع الطرق في رفع أعلام دول أخرى «منقرضة» دون أن يثير غضبها انتهاك السيادة الوطنية..!؟
ألم أقل لكم أنها مثيرة للسخرية،فهل سمعتم بأحزاب تدافع عن متمردين يمتلكون أسلحة يقاتلون بها دولتين فلا تعتبر هذه الترسانة إنتهاكاً للسيادة الوطنية وإنما تعتبر سلاح الجيش هو المساس بالسلامة الوطنية..!
عن أي سيادة وطنية تتحدث من أسماها القانون اليمني «أحزاب معارضة» قبل أن يسألها حتى إن كانت تعرف أبجديات الحزبية، وإن كانت تعرف أن لكل دولة علماً يمثل رمز سيادتها الوطنية وكل شعوب العالم تلف به الشهداء إلا هذه الأحزاب تتظاهر دفاعاً عمن يحرقه من السكارى والبلطجية وقطّاع الطرق..!
عندما تطالب هذه الأحزاب بوقف الحرب انقاذاً للتمرد، ياترى لماذا لم تطالب الحوثي بالتخلي عن كل الترسانة الحربية التي يقاتل بها جيوش دولتين لترفع الدولة يدها عنه باعتبار ذلك حقاً دستورياً للدولة ولسلامة أبنائها..!؟ أما أن تطالب بوقف الحرب وبقاء جيشين دفاعاً عن عصابة فهذا يسمى «هلوسة» مقايل...!!
في الخميس 10 ديسمبر-كانون الأول 2009 06:43:30 ص
