في ختام هذه الحلقات الرمضانية, حفظكم الله, نقدم لكم قطوفاً يانعة من الكلمات القصار المشتملة على الحكم الكبار التي قد تحتاجون إليها في الوقت المهم والأمر الملم, وقد جعل منها أبوحيان التوحيدي مسك ختام كتابه القيّم «الإمتاع والمؤانسة» وهاكم هي:
- عند الشدائد تذهب الأحقاد.
- إذا أقبلت الدنيا على المرء أعارته محاسن غيره, وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه.
- المرء ما عاش في تجريب.
- غنِم من أدّبته الحكمة, وأحكمته التجربة.
- إذا أيسرت فكل أهل أهلك, وإن أعسرت فأنت غريب في قومك.
- لو سكت من لا يعلم سقط الاختلاف.
- من عِزّ النفس تفضيل القناعة.
- من لم يقدّمه حزم أخّره نجز.
- من ثقل على صديقه, خفّ على عدوه.
- من أطاع هواه, أعطى عدوه مناه.
- قارب الناس في عقولهم, تسلم من غوائلهم.
- الهم يهدم البدن, ويقرّب الأجل.
- من ضاق صدره اتسع لسانه.
- الحسد أهلك الجسد.
- إذا تم العقل نقص الكلام.
- خذ على خلائقك ميثاق الصبر.
- قليل يذكر, خير من كثير ينسى.
- لك من دنياك, ما أصلح مثواك.
- ما خاب من استخار, ولا ندم من استشار.
- عاشر أخاك بالحسنى.
- الكظم مرٌ, ولا يتجرعه إلا حرٌ.
أخيراً.. لا أقول وداعاً, وإنما أقول إلى لقاء.
شكراً على قراءتكم لحلقاتنا هذه, وعيد فطر مبارك, وكل عام وأنتم من عواده.
ali.s15@hotmail.com