د.علي مطهر العثربي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات الجمهورية
RSS Feed د.علي مطهر العثربي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د.علي مطهر العثربي
الإعلام والهم الوطني
سبتمبر وأكتوبر إرادة الشعب
الخطاب الوطني
إعلامنا اليوم
ليكن همنا الوطن
الوفاء بالالتزام
الانتخابات والإرادة الكلية
كلّ إناءٍ....!
خطورة التلون
سوء المنقلب

بحث

  
إنفاذ الدستور والقانون
بقلم/
د.علي مطهر العثربي
نشر منذ: سنة و 5 أشهر
الأربعاء 08 سبتمبر-أيلول 2010 05:40 ص
عندما تتخذ الحكومة أي إجراء عقابي ضد العابثين بالنظام والقانون يشعر المواطن بالأمان والاطمئنان, ويبدي المواطن تفاعلاً وتعاوناً مميزاً مع إجراءات الحكومة, ولكنه يشعر بخيبة الأمل والخوف والقلق وعدم الثقة عندما لاتحرك الحكومة ساكناً ضد المخالفين والمتجاوزين للدستور والقانون, سواء كانوا تجاراً مغالين ومرابين ومحتكرين, أو قطاع طرق وقتلة أو مخربين أو ناهبين للأموال العامة, أو متسلطين على رقاب البسطاء من الناس, ولذلك فلا يجوز التباطؤ أو المماطلة في اتخاذ الإجراءات العقابية ضد المخالفين أياً كانوا, لأن الناس أمام الدستور والقانون سواسية كأسنان المشط.
إن إنفاذ الدستور والقانون على الكافة دليل عملي على جدية الحكومة, واهتمامها بالمواطن وأمنه واستقراره وتأمين حياته وصون كرامته, وهذه الإجراءات الدستورية والقانونية من ضروريات قوة الحكومة وقدرتها على فرض هيبة الدولة وسلطان الدستور والقانون, دون تردد أو مجاملة أو محاباة لأحد, لأن تلك الإجراءات الدستورية لازمة التطبيق على الكبير والصغير, لايتخاذل في إنفاذها إلا من في قلبه مرض, وهنا على الجهات الرقابية والإشرافية العليا أن تقوم بواجباتها حيال تلك المخالفات وتنزل أعلى درجات العقوبة في حق المتخاذلين.
لقد برهنت الأحداث أن أي تراجع أو تراخٍ في إنفاذ الدستور والقانون والميل إلى المداراة والمهادنة والمحاباة, إنما يخلف ضعفاً في أجهزة الحكومة, ويعطي الخارج على الدستور والقانون مبرراً لممارسات جديدة وأفعال أخرى تضر بالمصالح العامة, وتقلل من هيبة الدولة وتنتقص من قوة الدستور والقانون, وأعمال كهذه تضاعف الإحساس بالقلق والشعور بعدم الثقة لدى المواطن, وتجعله غير قادر على المواجهة ورفض المتمرد على الدستور والقانون, الأمر الذي يمكن الخارجين على الدستور والقانون من فرض إرادتهم على المواطنين.
ولئن كان مثل هذا التقصير في الاداء قد خلق مشاكل مشاهدة على ارض الواقع العملي, فإن الواجب يحتم على الحكومة محاسبة المتسببين في إضعاف أجهزة الدولة, والمتراخين في اداء المهام الوطنية من أجل اعادة الثقة إلى نفوس المواطنين لكي يكونوا سنداً قوياً لأجهزة الدولة في إنفاذ الدستور والقانون على الجميع, وذلك مطلب ملحّ على الحكومة الالتزام به خلال المرحلة المقبلة لنتخلص من سلبيات الماضي وإلى الأبد بإذن الله.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الجمهورية نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات الجمهورية
الأكثر قراءة منذ أسبوع
منير الماوري
أسرار ولقطات سريعة من نيويورك العاصمة السياسية والتجارية الموقتة لليمن
منير الماوري
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
منير الماوري
وثيقة روسية تقيم القادة التاريخيين لجنوب اليمن
منير الماوري
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
طارق أحمد المنصوب
حكومة الوفاق الوطني
طارق أحمد المنصوب
كتابات الجمهورية
د.عمر عبد العزيز
استراحة........
د.عمر عبد العزيز
عبدالعزيزالهياجم
العيد .. استفزازات المتخمين
عبدالعزيزالهياجم
د.خالص جلبي
قصة البطتين والسلحفاة
د.خالص جلبي
عبدالحفيظ العمري
ألفاظ الصيغ في القرآن الكريم(2)
عبدالحفيظ العمري
فاهم الفضلي
فرحة العيد
فاهم الفضلي
علي عمر الصيعري
حكاية الحيوان الأسطورية
علي عمر الصيعري
الـمـزيـد
[ الرئيسية | دخول البريد الإلكتروني | دليل خدمات مؤسسة الجمهورية للصحافة ]
لأي إستفسار أو تعليق لهذا الموقع أرسل بريد إلىinfo@algomhoriah.net
جميع الحقوق محفوظة © 2008-2012 الجمهورية نت
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.325 ثانية