|
|
|
|
|
حريم.. خارج نطاق الخدمة..!!
بقلم/ بشرى عبدالرحمن الغيلي
نشر منذ: سنة و 4 أشهر و 29 يوماً الثلاثاء 07 سبتمبر-أيلول 2010 05:28 ص
بعد يومين سيستقبل الصائمون العيد.. ويفرحون بهدية السماء وكل حسب اجتهاده وعمله الذي أداه سينال جائزته من الله تعالى.. وما يؤسف له أن هناك وعلى الجانب الآخر من تستقبل العيد وقد خسرت «شبابها» بلحظة طيش ممن باعوا أنفسهم للشيطان وأقدموا على أبغض الحلال عند الله.. تستقبل العيد وقد أدخلوها رغماً عنها قاموس(المطلقات) ولم تبلغ بعد السن القانوني.. تستقبل العيد وهي ذبيحة الفؤاد ومكسورة الخاطر ممن وأدوا كائنات الفرح بقلبها الصغير.. وأوصلوها إلى نهايةٍ مأساوية سيحمِّلها المجتمع كل لعناته وسخطه وهي لاذنب لها في كل ذلك..!!
أكثر من حالتي(طلاق) شهدتها إحدى قرى محافظة حجة خلال شهر رمضان فقط ولاغرابة فتلك القرية مشهورة بطلاق القاصرات على مدى الزمن..!! وحسب ما نعتقد أن «القرية المذكورة» حطمت الرقم القياسي بارتفاع نسبة الطلاق على مستوى اليمن.. وربما على مستوى الوطن العربي والعالم..!!
فكل من يأتون إلى تلك القرية من أماكن مختلفة.. ويشاهدون فتيات في عمر الزهور كالقمارى.. يتحسرون حين يعرفون أنهن بكل أسف «مطلقات» وأنهن يدفعن فاتورة الزج بهن إلى مسئولية هي أكبر من حجمهن..!!
ويتم إخراجهن من مقاعد الدراسة مرغمات.. وفي آخر المطاف لاهنّ أكملن دراستهن ولا حصلن على حياة عائلية مستقرة.. وكل ذلك بسبب تعنت آباء باعوا ضمائرهم بحفنة مال يزول برمشة عين.. ولم ينظروا إلى عواقب ما يخلفه تسرعهم بفلذات أكبادهم فيصبحن لا من هؤلاء.. ولا من هؤلاء..!!
قانون تحديد سن الزواج.. الذي أثار ضجة لدى بعض المتعنتين يجب أن يطبق وبأسرع وقت على القرية المشار إليها أعلاه.. ليحد من عبث يرمي بفتيات على هامش الحياة ويصبحن «حريم» قبل أوانهن.. ممن قتلوا بأعماقهن إحساسهن بأنوثتهن وحقهن في الحياة العائلية المستقرة.
فهل ستصل هذه السطور الإنسانية إلى المعنيين بوضع ذلك القانون الذي سيحد من المزيد من الضحايا..!!
فحتى كتابة هذه السطور وحالة أخرى تفوح رائحتها النتنة في أجواء القرية ذاتها وانضمت إلى «حريم» خارج نطاق الخدمة..!! |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| تعليقات:
|
1) العنوان: فكر وثقافة الاسم: أكرم الثلايا ثقافة المجتمع المتحجرة بمكانها رسخت فكر معين بكل المجالات باليمن ولم تسعى الدولة ببرامج تغيير هذا الفكر(ليس لها مصلحة بذلك) وبعدها سأر المجتمع فتحول إلى مايشبه القانون الاجتماعي وبالتالي ترسخ الى جانب ذلك فكر جدبد بمعنى -كلا يشوف مصلحته- مثلما تفعل الدولة بشعبها يفعل الاباء ببناتهن ... انه نهج حياه أنه فساد المال بطغى على كل أعتبار.
الثلاثاء 07/سبتمبر-أيلول/2010 02:22 مساءً
| |
|
|
|
|
|
 |