صادق ناشر
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed اضواء الجمهورية
RSS Feed صادق ناشر
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صادق ناشر
ثمان سنوات على رحيل المتوكل
ماذا نريد من تركيا ؟
لماذا هذه الجرائم؟
السياسة عندما تنقصها الحكمة
فؤاد اليمن !!
وقوع المحذور
الدروس الغالية في عدن
الاستقلال طويل الأجل
فريق يهزم شعباً !!
في استقبال ضيوف «خليجي 20»

بحث

  
القتل بعد صلاة المغرب..!!
بقلم/
صادق ناشر
نشر منذ: سنة و 5 أشهر و 7 أيام
الأربعاء 01 سبتمبر-أيلول 2010 01:10 ص
 خلال شهر رمضان المبارك، لم نكن لنكمل الإفطار حتى ترن الهواتف معلنة وقوع هجوم جديد يستهدف جنوداً هنا وهناك؛ تركزت معظم هذه الهجمات، خاصة خلال الأسبوعين الأخيرين في محافظة أبين. 
  وكأن المهاجمين أرادوا إرسال رسالة للجميع هي ألا حرمة للشهر الكريم ولا لغيره، فالقتل صار شيئاً سهلاً؛ لكأن الواحد من هؤلاء يشرب ماءً، حتى إن الكثيرين يتساءلون ما إذا كان المهاجمون يصومون رمضان أم لا؟!.
     ذكّرني ذلك بما قاله لي أحد الإخوة في منطقة لودر بمحافظة أبين إنه كان يشاهد بعض المسلحين الذين يهاجمون الجنود في المعارك الأخيرة التي شهدتها المدينة وهم يشربون الماء في النهار ويطلقون صيحة «الله أكبر» قبل أن يرمون بما لديهم من أسلحة ضد الجنود.
     وأحد الزملاء بمدينة زنجبار في المحافظة أبدى لي قلق سكان المدينة وخوفهم من وقوع هجمات أثناء الصلاة في المساجد أو في الأماكن العامة؛ بعد أن تحولت المساجد والأماكن العامة مثل الأسواق إلى أهداف للمسلحين، الذين يهاجمون الدوريات العسكرية ويفرّون.
     وكانت حادثة مقتل الـ 12 جندياً واحتراق جثثهم داخل إحدى الحاويات في هجوم ضدهم أثناء تناولهم الإفطار في نقطة الري بمدينة جعار مؤخراً بشعة جداً؛ فهي جريمة أثارت قلق الناس، خاصة أن الجنود لم يكونوا في مهمة قتالية حتى يتم قتلهم بهذه الطريقة الوحشية!!.
     أخشى أن تتحول ثقافة القتل بعد صلاة المغرب، والاعتداءات على المساجد بالهراوات والأسلحة بعد صلاة الفجر، كما حدث أمس في أحد مساجد محافظة ريمة، فضلاً عن المعارك في بعض المساجد في مختلف مناطق البلاد لأسباب مختلفة؛ جزءاً من ثقافة تتسرب إلى مجتمعنا لتحل بديلاً للغة التسامح التي ميزت اليمنيين طوال ارتباطهم بالإسلام منذ أكثر من 14 قرناً.
     صحيح أن كثيراً من القيم تغيرت، وأن كثيراً من الصفات الجميلة التي كانت تميز المجتمع اليمني، والمجتمع العربي عموماً قبل سنوات قد اختفت، إلا أن أحداً لم يكن يتصور أن الخلافات، بما تحمله من مظاهر الاعتداءات، سواء بالقتل أم بغيره، تمتد إلى داخل المساجد في مختلف مناطق البلاد.
     على علمائنا الأفاضل أن يخرجوا من صمتهم ليقولوا رأيهم فيما يجري اليوم عوضاً عن بقائهم أسرى منازلهم والمساجد التي يصلّون فيها، فلا خير في عالم يصمت عن جرائم كهذه؛ لأنه سيكون أول المساءلين أمام الله عن هذه الجرائم يوم القيامة.
     عوضاً عن تمجيد القادة والتودد إلى المسؤولين؛ على العلماء الأجلاء أن ينزلوا إلى الناس ويقوموا بتوعيتهم بمخاطر المظاهر الجديدة التي تجتاح حياتنا ومساجدنا، لدرجة تحول فيها البعض إلى عصور الجاهلية وما قبل الجاهلية!!.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الجمهورية نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى اضواء الجمهورية
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبده محمد الجندي
الرجل الذي عاش مناضلاً ومات مناضلاً
عبده محمد الجندي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
رشاد الشرعبي
سؤال اعترض طريقي في الحصب
رشاد الشرعبي
اضواء الجمهورية
عباس غالب
خربشات أبي جهل..!!
عباس غالب
زيد الغابري
استغاثة محارب
زيد الغابري
د.عادل الشجاع
من جامعة بكين إلى جامعة صنعاء..!!
د.عادل الشجاع
معاذ الخميسي
العشر الأخيرة..!!
معاذ الخميسي
عبده محمد الجندي
الانتخابات.. استحقاق دستوري وقانوني للشعب
عبده محمد الجندي
أحمد غالب المغلس
إلى الشهيد المجهول
أحمد غالب المغلس
الـمـزيـد
[ الرئيسية | دخول البريد الإلكتروني | دليل خدمات مؤسسة الجمهورية للصحافة ]
لأي إستفسار أو تعليق لهذا الموقع أرسل بريد إلىinfo@algomhoriah.net
جميع الحقوق محفوظة © 2008-2012 الجمهورية نت
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.069 ثانية