أحمد غالب المغلس
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed اضواء الجمهورية
RSS Feed أحمد غالب المغلس
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أحمد غالب المغلس
حتى لا يبقى النظام السابق شماعة للفشل
حتى لاتُسرق الثورة كما سُرقت بالأمس
لنجاح المبادرة لماذا لا يرحل أطراف الصراع ؟
2012م اليمن من الثورة إلى الدولة
حكومة الوفاق والرهان الصعب
قراءة في المشهد اليمني اليوم
الإمارات اليوم.. قصة نجاح
الربيع اليمني أزهر سلماً
خلصونا يرحمكم الله
اليمن بين الورم القبلي والعبث السياسي

بحث

  
لمن نكتب إذاً..؟!
بقلم/
أحمد غالب المغلس
نشر منذ: سنة و 5 أشهر و 14 يوماً
الأحد 22 أغسطس-آب 2010 01:24 ص
إذا لم تكن الصحف الرسمية عين المواطن ولسانه ومنبره، فلمن تكون؟!.
إذا لم يوجد صدى قوي لما تطرحه الصحافة الرسمية من قضايا المجتمع ومشاكله لدى مؤسسات الدولة ومرافقها؛ فإن القائمين على تلك المؤسسات هم أول الخارجين عن النظام والقانون وليس غيرهم!!.
إذا كانت المحافظة ومن يقودها يصمّون آذانهم عن ما يقال ولا يأبهون لما تطرحه الصحف الرسمية التي تمثل المجتمع؛ فلا أعتقد أن مديري المديريات وأجهزة الدولة ومكاتب الحكومة في هذه المحافظة سيأبهون لآلام ومتاعب المواطنين؛ لأنهم يقتدون بمن هم أعلى منهم.
 مكتب الصحة في تعز - للأسف - لا يعير قضايا المواطنين أي اهتمام، فقد كتبنا عن توزيع الناموسيات في منطقة أشروح قدس والمناطق المجاورة لها؛ ولكن مكتب الصحة والمديرية لم يحركوا ساكناً ولم يعيروا هموم المواطنين اهتماماً، لماذا؟!.
 لا ندري، يبدو أن المعنيين لا يقرأون.
مصلحة الواجبات؛ دقّينا من خلالها على ناقوس العبث في أموال الزكاة، ولم تُعر هذه المصلحة أمر الزكاة اهتماماً.
 لا ندري أين رئيس مصلحة الواجبات الذي أؤتمن على هذا المورد الاقتصادي الاجتماعي، وتركه للعبث في أيدٍ لا تراه أكثر من مصدر للإثراء السريع، وكأن الجميع يعوّل على ذلك ويعتمد عليه!!.
قضايا المواطنين التي تلامسها الصحف الرسمية لا تأخذ تلك الإشارات بعين الاعتبار، السبب ربما يعود إلى اعتقاد المسئولين بأن الصحف الرسمية لا أهمية لما يطرح فيها؛ لأنها الصحف الصديقة والحميمة لهم!!.
 وتلك اعتقادات خاطئة؛ لأن ما يُطرح في الصحف الرسمية يجب أن يتحول إلى ملفات تدين كل المتسببين والعابثين والمقصّرين في أداء واجباتهم.
كنت أتمنى من الأخ محافظ محافظة تعز أن يسأل عن تلك المواضيع والمقالات التي لامست هموم ومتاعب أبناء تعز في قدس أو شرعب أو صبر أو غيرها.
 يسأل القائمين على تلك المرافق المعنية بالنقد في صحيفة «الجمهورية» مثلاً، ويطلب توضيحاً عاجلاً لتلك القضية، وكيفية المعالجة، لكنه لم يُعر من تلك الأمور شيئاً.. لماذا؟!.
 لا ندري!!.
وهكذا في محافظة عدن وإب وصنعاء وباقي المحافظات؛ الجميع لا يقرأ، وإذا قرأ المواضيع في الصحف الرسمية لا يقرأ سوى التهاني أو التعازي التي بعث أو جامل بها، إنه يقرأ صحف الصميل والتشهير والنقد اللاذع الذي ترتعد منه مفاصله وشعر رأسه، فلماذا لا تكون الصحف الرسمية بذلك القدر حتى يقرأها أصحاب المعالي ومن على شاكلتهم؟! والله من وراء القصد.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الجمهورية نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى اضواء الجمهورية
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبده محمد الجندي
الثورة علم تغيير المجتمع
عبده محمد الجندي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
نجلاء ناجي البعداني
عبد ربه أمل الشعب والوطن
نجلاء ناجي البعداني
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
سامي نعمان
عن الأهداف..
سامي نعمان
اضواء الجمهورية
عبده محمد الجندي
الحوار.. وشماعة اللجنة العليا للانتخابات
عبده محمد الجندي
خالد عبدالعزيز راوح
الأول في اليمن..!!
خالد عبدالعزيز راوح
صادق ناشر
سدّوا أبواب الأزمات
صادق ناشر
د.عادل الشجاع
الفساد مرة أخرى
د.عادل الشجاع
زيد الغابري
العنوان غلط يا ظواهري..!!
زيد الغابري
عباس غالب
رمضان الذي افتقدناه..!!
عباس غالب
الـمـزيـد
[ الرئيسية | دخول البريد الإلكتروني | دليل خدمات مؤسسة الجمهورية للصحافة ]
لأي إستفسار أو تعليق لهذا الموقع أرسل بريد إلىinfo@algomhoriah.net
جميع الحقوق محفوظة © 2008-2012 الجمهورية نت
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.057 ثانية