|
|
|
|
|
ما حكم الله في هؤلاء؟
بقلم/ زايد منصور
نشر منذ: سنة و 11 شهراً الأربعاء 10 مارس - آذار 2010 06:37 ص
ماهو حكم الله في من يسعى في الأرض فساداً ويخرج عن جماعة الأمة ووحدتها؟ وما حكم الله في من يقلق أمن وسكينة الناس ويتوعدهم ويتهددهم ويستبيح دماءهم وأموالهم؟ وما جزاء من خان وطنه وباعه واستلم الثمن ووضع يده في أيدي المتآمرين والمتربصين بالوطن وعلى وحدته؟
فلنسأل علماء الدين ومشائخ الإفتاء عن حكم الله في ذلك وجزاء كل من يرتكب مثل تلك الجرائم، وبعدها يأتي واجب الدولة لتقوم بتنفيذ وتطبيق شريعة الله وحكمه فيهم وبلا تهاون. فتقوم بواجبها بتأمين مواطنيها ورد حقوقهم ورفع الظلم عنهم وحمايتهم والدفاع عنهم من كل خطر أو تهديد أو ضرر قد يلحق بهم.
إن تمادي المعتدين وقطاع الطرق وتزايد جرائمهم يفرض على الدولة أن تؤدي واجبها وتوقف أولئك المتجرئين على حدود الله والمتجاوزين للنظام والقانون عند حدهم.
لقد ازدادت هذه الجماعة تمادياً وظلماً وتخريباً وغباء، غباءً يستحقون الإشفاق عليه لأن الوحدة أكبر منهم ومن كل أوهامهم وأحلامهم، إنها راسخة ومعمدة بدماء الشهداء الذين وهبوا حياتهم دفاعاً عنها ومن قبلهم شهداء وهبوا حياتهم من أجل إعادة تحقيقها.
إن تلك الجماعة ليست إلا جزءاً خبيثاً يحتاج إلى بتر بعد أن فشلت كل الأدوية في معالجتها، إنهم جزء خبيث في هذا البلد الطيب الطاهر الذي لا يقبل الخبث والنجاسة ..فهم لم يستغلوا ما مضى من الوقت للرجوع والعودة إلى صوابهم، يبدو أن الشيطان قد استولى على عقولهم وأفكارهم وزيّن لهم أعمالهم وصوّر لهم أن أحلامهم وأوهامهم قد تتحقق، وخبثهم قد ينتشر ويستفحل خطره، لم يستغلوا حلم الدولة والشعب وصبرهم الذي لابد أنه قد نفد لأن ما يرتكبونه من جرائم يخرج الصابرين من صبرهم مهما ازدادوا سفاهة وتمادياً وهذا لعمري هو حال اللئيم في كل زمان ومكان.
لقد أخطأت الدولة في تهاونها معهم منذ البداية حتى وصل تماديهم إلى ما لا يحتمل السكوت والصبر عليه، أما الآن وبعد أن أصبح بقاء تلك الحثالة يشكل خطراً على مواطني الدولة الشرفاء والوحدويين المتمسكين بوحدتهم فلابد من القضاء عليهم، مع أنهم لايشكلون خطراً على الوحدة، لأن للوحدة رجالاً لاتلين عزائمهم وسيقفون ضد كل من تسول له نفسه المساس بالوحدة وأمن الوطن، لقد كنا نخاطب تلك الجماعة باللين ونتعاطف مع من كان له حقوق ومطالب منهم قبل أن يُغرر بهم ويتم جرهم إلى ارتكاب كل تلك الجرائم في حق الوطن والمواطنين، وكنا ندعو الدولة ونطالبها بالإطلاع والنظر إلى مطالبهم ورد الحقوق لمن كان له حق منهم ولكن كان هذا قبل أن يقترفوا جرائمهم ويظهر لنا خبث نواياهم وحقيقة أهدافهم وقبل أن يصل بهم الأمر إلى الاعتداء على المواطنين الشرفاء والاعتداء على ممتلكاتهم وقتل بعضهم وتعذيب البعض الآخر وتهديد كل من يرفض التعاون معهم ويرفض مشاركتهم في جرائمهم ضد المواطنين.
لقد أشاعت هذه الجماعة الفساد في الأرض وارتكبت من الجرائم ما يستنكرها الدين والإنسانية، فباسم الدين وباسم الوطن الواحد والشعب، باسم المتضررين من اليتامى والأرامل والمظلومين والمنهوبين نطالب الدولة بالتصدي لتلك الجماعة ومواجهتها بالحزم والشدة والضرب عليهم بيد من حديد وتوقيع أقسى العقوبة عليهم جراء ما اقترفوه من جرائم في حق الوطن والمواطن.. يجب تنفيذ شرع الله وحكمه فيهم الذي أقره في محكم آياته وكتابه الكريم حكماً واضحاً صريحاً ولم يعد من حق الدولة التساهل أو التهاون في تنفيذه عليهم لأن التهاون مع أمثال هؤلاء يعتبر مخالفة لشرع الله وحكمه واستهتاراً بحقوق الوطن والمواطن وحقوق الوحدة اليمنية الغالية.
|
|
|
|
|
|
|
 |