|
|
|
|
|
المشترك وشرعنة الباطل
بقلم/ علي الخياطي
نشر منذ: سنة و 11 شهراً الأربعاء 10 مارس - آذار 2010 06:36 ص
تخطئ أحزاب اللقاء المشترك إذا كانت تعتقد أن موقفها المؤيد للخارجين عن النظام والقانون والثوابت الوطنية سيحقق لها مكاسب سياسية وكذلك معارضتها وشجبها لكل إجراء شرعي تقوم به الحكومة ممثلة بأجهزتها الأمنية ضد العابثين بأمن واستقرار المجتمع وتهديد الوحدة الوطنية السالكين مسالك الشيطان الذين استباحوا دماء الأبرياء.. موقف أحزاب اللقاء المشترك هذا يلقى الاستهجان وسخط الشارع اليمني الذي أصبح أكثر من أي وقت مضى مدركاً ودون أدنى شك أن المشترك شريك رئيسي في صنع وتعزيز الأعمال المنافية للشرع والدستور ويتحمل الجزء الأكبر من المسئولية عمّا لحق بالوطن والشعب من الخسائر المادية والبشرية التي نجمت بفعل الحراك الانفصالي والتمرد في بعض مناطق صعدة وحرف سفيان من خلال تبرير المشترك لتلك الأعمال الإجرامية من جهة ومعارضته للدولة في كل خطوة تخطوها دفاعاً عن الوطن والمواطن ووحدة وسيادة الجمهورية اليمنية من منطلق شرعيتها المستمدة من الشعب الذي منحها الثقة عبر الطرق الديمقراطيةمن جهة أخرى.
إنه لمؤسف حقاً أن يكون المشترك مباركاً سعي المطالبين بشق الصف اليمني وتمزيق البلد.. أي مشترك هذا ؟ وأي أسلوب معارض هذا ولمن وبأي ثمن تبيع هذه الأحزاب الوطن اليمني ؟
إن حروب صعدة الستة والأرواح التي أزهقت والدمار الذي حدث ما كان من السهل على المتمردين إحداثه لولا مواقف أحزاب اللقاء المشترك والتي كانت في مجملها وعبر خطابها السياسي وبلسان قاداتها تحمُّل الدولة المسئولية الكاملة دون أن تشجب التمرد والعصيان ورفع الشعارات الباطلة.
للحكومة وأجهزتها الأمنية كامل الحق في بسط سيادة القانون وحماية المواطن وحقوقه واسترجاع هيبة الدولة التي تعرضت للاستهتار والتحدي السافر والخروج عن كل القيم إلى درجة رفع الأعلام الشطرية وأعلام دول أجنبية وقتل الأبرياء.
على الأجهزة الأمنية الضرب بيد من حديد وحتى يدرك كل عميل وكل مأجور أن الوحدة وُجدت لتبقى إلى الأبد والموت لكل من يهدد كيانها المقدس.
|
|
|
|
|
|
|
 |