معاذ الخميسي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed اضواء الجمهورية
RSS Feed معاذ الخميسي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
معاذ الخميسي
مدرسو القرآن !
آه المواطن!
هنجمة ! ......
دروس! .......
أزمة الغاز.. والكذب !
اليمن أولاً !
زمن الانفتاااااااااااااح!
الأمن .. ماذا يحصل؟!
الجبان!.....
المخا والتهريب.. مَا لمْ أفهمهُ!

بحث

  
ابتزاز المواطن!!
بقلم/ معاذ الخميسي
(323 قراءة)    الثلاثاء 09 فبراير-شباط 2010 12:07 ص

<.. ليس بعيداً.. ربما نكتشف أن هناك تنسيقاً أو اتفاقاً بين تلك (العربيات) التي تمر في الشوارع لتبيع الغاز (المختفي).. ومن يقودونها.. وبين مسئولين كبار أو صغار أو نص نص!!..
<.. لا يهمنا حجم أولئك المسئولين أياً كانوا.. وأي مقاس يحملون XXXL أو XL أو L أو حتى S .. المهم - في ظل ما هو موجود من أزمة مستمرة - أن لا نستبعد أبداً وجود حالة (تفاهم) بين بعض أو قلة من المسئولين.. وما هو منتشر بأعداد كبيرة من (العربيات)!.
<.. ولا أعتقد أن هناك مجالاً للاستغراب.. أو للتفسير.. فقد ضاعت علينا الأسباب الحقيقية وراء اختفاء اسطوانات الغاز من معارض شركة الغاز.. وعجزنا عن فك طلاسم غلاء أسعارها وهي متوفرة وبكميات لدى أصحاب (العربيات)!.
<.. نذهب إلى (المعارض) فنجدها مزدحمة بالطوابير الطويلة جداً.. والمواطنون يقفون بانتظار ما سيأتي في (ناقلة) الشركة.. ولا ينجح انتظارهم.. ولا صبرهم في إيصالهم إلى ما يحتاجونه ولو حتى (اسطوانة واحدة).. وبعد أن تضربهم (الشمس) ويتحول عدد منهم إلى سرير المرض.. يفقدون الأمل ويتراجعون عن (الطابور) ثم يرحلون.. وفجأة.. نهاراً أو ليلاً تأتي (الناقلات) لتضع الحمولة من الاسطوانات.. وبطريقة خفية وغير مفهومة يتفنن أصحاب (المعارض) في بيعها لا للمواطنين.. ولكن لأصحاب (العربيات).. فتستمر الأزمة.. وتنجح (العربيات) في تسويق (الأزمة) بأسعار مرتفعة.. وعيني عينك!!.
<.. حتى لو (ضبط) المواطنون معرضاً ممتلئاً باسطوانات الغاز غير الفارغة.. فإنه سيتم بيع عدد منها.. وما يتبقى يتم (تشفيرها) بعذر أن الأسطوانات المتبقية (فارغة)!!.
<.. دققوا.. ولاحظوا.. (العربيات) انتشرت وزادت.. والأزمة تتفاقم.. وحين تعجز عن شراء اسطوانة واحدة من معرض تابع للشركة أو لأحد المواطنين ومرخص من الشركة.. نجد اسطوانات (كثيرة) متوفرة عند أصحاب (العربيات) ولكن سعرها يصل إلى ألف وخمسمائة.. وأحياناً إلى ألفي ريال وأكثر.. ومن أعجبه اشترى.. ومن لم يعجبه يشرب من البحر وإن كان مالحا!!.
<.. من المستفيد من ذلك.. من الذي يقبض ثمن اختلاق (الأزمة) ليرفع قيمة اسطوانة الغاز المباعة على حوض (العربيات).. من هو هذا (المستثمر).. أو من هم هؤلاء (المستثمرون) الذين لم يجدوا سوى اسطوانات الغاز ليربحوا في الاسطوانة الواحدة الضعفين وليس الضعف؟!.
<.. أسئلة كثيرة.. تحاصرنا.. وتدفعنا لأن نؤكد لمن لم يجدوا إلا (الغاز) لاستثماراتهم أن الأمر هنا لا يحتمل.. ولا يقارن بما قام به بعض مسئولين عندما استثمروا في شراء (حافلات) الأجرة أو (الباصات) المتوسطة والسيارات (الصغيرة).. فصحيح أنهم أحدثوا ازدحاماً شديداً في الشوارع وخاصة في الأمانة.. لكنهم لم يتسببوا في (أزمة) خانقة.. ولم يكونوا طرفاً في المغالاة.. وابتزاز المواطن!.

moath1000@yahoo.com


تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الجمهورية نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى اضواء الجمهورية
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبده محمد الجندي
الانفصال.. أبعد من عين الشمس !!
عبده محمد الجندي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عادل الشجاع
الديمقراطية والعنف
عادل الشجاع
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
أحمد غالب المغلس
تريم.. رهان الثقافة والتعايش
أحمد غالب المغلس
اضواء الجمهورية
صادق ناشر
هل نشهد حرباً على فسادنا..؟!
صادق ناشر
عبدالحفيظ النهاري
طوق النجاة !
عبدالحفيظ النهاري
زيد الغابري
المصالح هي المصالح
زيد الغابري
عبده محمد الجندي
الحوار بين الطموح وعدم المصداقية
عبده محمد الجندي
أحمد غالب المغلس
الثقافة معركة اليمن الكبرى
أحمد غالب المغلس
عبدالجبار سعد
بين الخوارج الأشرار والمتبرئين الفجار
عبدالجبار سعد
الـمـزيـد
[الرئيسية - دخول البريد الإلكتروني - دليل خدمات مؤسسة الجمهورية للصحافة]
لأي إستفسار أو تعليق لهذا الموقع أرسل بريد إلىinfo@algomhoriah.net
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.228 ثانية