عبدالإله تقي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات الجمهورية
RSS Feed عبدالإله تقي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عبدالإله تقي
متى نرى الله جهرة!
قوالب تفكير الإنسان اليمني
خطوة بسيطة لكبح الانهيار الإعلامي
وحـــي الألــــم..!
أسئلة سورية حيرت النظام
بوحدة الجيش نضمن التغيير
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
من قال إن حملة "سندهم" حرام؟!
اليمنية أفضل من المصرية.. اليوم
الإمكانيات الجيوستراتيجية لليمن كنزٌ لا ينفد

بحث

  
11 .11 .2011 رقم مميز في تعز
بقلم/
عبدالإله تقي
نشر منذ: سنة و 10 أشهر و 20 يوماً
الأحد 11 نوفمبر-تشرين الثاني 2012 12:02 ص
في مثل هذا اليوم، في الحادي عشر من الشهر الحادي عشر من العام ألفان وأحد عشر، تاريخٌ حفر لنفسه مكاناً بارزاً في عقول وقلوب عامة اليمنيين وهواة الأوطان وأعداء الأوثان في العالم. في ذلك التاريخ المميز، أصر عبدة الشيطان أن يجعلوا هذا التاريخ مميزاً في شكله ويُفزع مضمونه أحرار مدينة تعز وباقي المدن الأخرى ليقابلهم الأحرار بتحد ملؤه السلمية والتضحيات.
 بالمقابل، نجح الأحرار في جعل هذا التاريخ مميزاً في شكله ومضمونه، فقد نجحوا في أن يجعلوا بين تاريخ قتل أحرار تعز وتاريخ استسلام الشيطان وعبدته لإرادة الشعب المقهور 11 يوماً فقط، نجحت سلميتهم في جعل ذلك التاريخ مميزاً ليكون أيضاً تاريخاً لآخر مجزرة جماعية ينفذها عبدة الشيطان، نجحت تضحياتهم في فضح حقيقة أخلاقيات وسلوكيات أولئك العبيد اليائسة لتقنص قلوب 11 شاباً، هو عداد من قضى من الرجال في ذلك التاريخ فقط، نجحت أقدارهم في الانتصار لقضيتهم العادلة لتختار رصاصاتهم وقذائفهم الوقحة اختراق أجساد ثلاث حرائر طاهرات شكَّلت بداية حروف أسمائهن كلمة “تــعــز”.
 لم يكن اقتران ارتكاب الشيطان لمجازره في تعز بالعقوبة الإلهية على النظام السابق و عبيده محض صدفة، فالصدفة لا تتكرر، وقدر الله وحكمه لا يمكن أن يكون كذلك.. فجميعنا يتذكر أن قنابل وصواريخ الشيطان قد حاقت به وعبدته من حيث لم يحتسب بعد أيام قليلة لا يتجاوز عددها عدد أصابع اليد الواحدة من إحراقه ساحة الحرية بتعز التي سعى وعبيده إلى إنكار حدوثها وكأن بشراً هناك لم يقتلوا..
 تعز اليوم وبعد كل تلك التضحيات تُغتصب مجدداً وتكتم أنفاسها بأنواع حصارات شاملة وخانقة على غير أخواتها من المدن، وذلك بتركيم القمائم وقطع المياه وطفح المجاري وأصوات الرصاص وزيادة مناظر السلاح المتخلفة لتنتهي المتمة بنشر سموم فكر رجعي متخلف بين أبنائها، لا لأجل شيء سوى الانتقام من سكان تعز الذين كانوا من أشعل فتيل الثورة الشبابية وأصبحوا بذلك جوهرها وفنارها وملهمها. فهل يغفر لها أذناب الشيطان فعلتها!! وهل يسمحون لها بمساحة حياة أو خيط هواء!! لن يكون ذلك حتماً، لكن معتنقو الثورة وعشاق الحرية لن يستسلموا اليوم بعد أن خرجت أعناقهم من زجاجة الفردية والطغيان والتفرقة ما حيوا..
Ataqi2003@yahoo.com

رابط المقال على الفيس بوك:
عودة إلى كتابات الجمهورية
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أحمد ناصر الشريف
مضاعفة جلد الذات..!
أحمد ناصر الشريف
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالكريم المدي
شكل القادم
عبدالكريم المدي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
د.علي مطهر العثربي
السلم والشراكة؟
د.علي مطهر العثربي
كتابات الجمهورية
خالد عبدالله القايفي
شروط العبور الناجح لسفينة الحوار الوطني القادم
خالد عبدالله القايفي
عبدالناصر الهلالي
الحوثيون..عقدة التعايش مع الآخر
عبدالناصر الهلالي
كاتب/عبيد الحاج
أساطين الحوار
كاتب/عبيد الحاج
عزوز السامعي
عن مجزرة 11 نوفمبر المستفزة لضمائرنا !
عزوز السامعي
عبدالحفيظ العمري
الحوار ودروس التاريخ
عبدالحفيظ العمري
عبدالله القيسي
هل تعود أحكام الرقيق إلى عصرنا ؟
عبدالله القيسي
الـمـزيـد
[ الرئيسية | دخول البريد الإلكتروني | دليل خدمات مؤسسة الجمهورية للصحافة ]
لأي إستفسار أو تعليق لهذا الموقع أرسل بريد إلىinfo@algomhoriah.net
جميع الحقوق محفوظة © 2008-2014 الجمهورية نت
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.630 ثانية